العراق وإيران يستبعدان دعمهما الكامل لاتفاق تثبيت الإنتاج

العراق وإيران يستبعدان دعمهما الكامل لاتفاق تثبيت الإنتاج

تحفظات بشأن مستوى مشاركتهما
العراق وإيران يستبعدان دعمهما الكامل لاتفاق تثبيت الإنتاج
تعتزم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مناقشة خفض إنتاج النفط بواقع أربعة إلى 4.5% بمشاركة جميع أعضائها، ماعدا ليبيا ونيجيريا الأسبوع المقبل، لكن نجاح الاتفاق يتوقف على موافقة العراق وإيران المستبعد تماماً أن يمنحا دعمهما الكامل للاتفاق.
وقالت ثلاثة مصادر بـ "أوبك" لرويترز إن اجتماع خبراء المنظمة في فيينا قرر تقديم توصية للاجتماع الوزاري الذي ينعقد الأسبوع المقبل، بأن يناقش مقترحاً جزائرياً لخفض الإنتاج بنسبة أربعة إلى 4.5%.ذ
لكن المصادر قالت أيضا إن ممثلي إيران والعراق وإندونيسيا أبدوا تحفظات بشأن مستوى مشاركتهم في الاتفاق المقترح.
وارتفعت أسعار أمس الأول، إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الشهر، مع تزايد التوقعات في السوق بأن "أوبك" ستتغلب على الخلافات الداخلية وحالة الشك، من أجل التوصل إلى اتفاق يقلص إنتاج النفط فعليا. لكن السوق تأثرت بتعليقات مسؤولين حضروا اجتماعا فنيا للمنظمة يسعى لوضع التفاصيل الخاصة بالاتفاق قبل الاجتماع الرسمي لأوبك في 30 نوفمبر.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 39 سنتا للبرميل إلى 49.29 دولار، بعد أن صعدت في وقت سابق دولارا في دفعة نحو مستوى 50 دولاراً للمرة الأولى منذ نهاية أكتوبر.وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط 12 سنتا إلى 48.36 دولار للبرميل.
وتلقت الأسعار دعما من تعليقات مسؤول نيجيري حضر اجتماع اللجنة الفنية للمنظمة، الذي يسعى المشاركون فيه إلى وضع تفاصيل الاتفاق، إذ قال إنه من المرجح أن تصل جميع الدول إلى توافق بنهاية اليوم.
وتحاول أوبك إقناع أعضائها وروسيا غير العضو بالمنظمة بالموافقة على خفض منسق لدعم السوق التي تعاني من تخمة في الإمدادات منذ عامين، من خلال تحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
وقالت المنظمة في نهاية سبتمبر إنها تسعى لتقليص الإنتاج إلى ما يتراوح بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يوميا، مقارنة مع مستويات الإنتاج القياسية التي سجلتها في الآونة الأخيرة والتي بلغت نحو 33.8 مليون برميل يوميا.وبك" تناقش خفض الإنتاج بـ4.5% وسط تردد العراق وإيران.
ق.إ

تاريخ النشر الأربعاء 23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس