عرض مسرحية "ليلة دم" لمسرح قسنطينة الجهوي عن نص الأديب الحبيب السائح

عرض مسرحية "ليلة دم" لمسرح قسنطينة الجهوي عن نص الأديب الحبيب السائح

صفق الجمهور طويلا لمسرحية "ليلة دم" لمسرح قسنطينة الجهوي، التي دخلت المنافسة الرسمية في الليلة السابعة من عمر المهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته الـ11، المسرحية التي اقتبست عن الحبيب السائح، وصمم العرض فيها وعالجها دراميا كريم بودشيش، وأشرف على إنتاجها محمد زتيلي.
المسرحية التي افتتحت بالجنريك، وكأننا بصدد مشاهدة فيلم، تعرفنا من خلاله على من صاغ المسرحية وأخرجها من الكمون إلى الحركة، هي طريقة أخرى لبداية العروض الركحية، ثم جاءت الدقات الثلاثة التي كانت متأخرة عن زمانها، عندما يسود الظلام، قبل رفع الستار، لتبدأ المسرحية الفيلمية، حيث رافقت الصورة أو الفيلم كل أطوار العرض الركحي، ليكون سندا لعمل الممثلين على الركح، وهو الأمر الذي أضر بالعرض المسرحي.
يقول المخرج في كلمته "عشنا ليلة دم، كانت مروعة ومرعبة، عصفت بعدها رياح، كانت عاتية قابلها الإنسان بصمود وكبرياء، بشجاعة وبطولة، فعبر الشعاب وتحدي الصعاب، وكان المرور مكلفا، غير أن الإنسان الحر المشبع بتاريخ من النضال والتضحيات والبطولات المعبأة بإرادة البقاء، أبى إلا أن يتطلع نحو أفق جديد، هو أفق الحوار والتسامح، الوئام، الحب، فكان الأمل والعمل والنصر.
هي مسرحية تحكي عن العشرية السوداء الظلامية، تروي قصة شاب انتقم ممن قتلوا عائلته وظلت السلطات تطلبه.
قال المخرج كريم بودشيش أنه اتصل بالكاتب وقرأ النص ورأى بأنه يصلح لأن يكون فيلما نظرا لما حواه من كتابة صورية، وهنا أحب الجمع بين الصورة والمسرح.
وخلال المناقشة قال أحد المتدخلين بعد أن أبدى عن عميق أسفه لأن يصدر عمل مثل هذا عن مسرح قسنطينة الجهوي، الذي خيب ظنه، فلم يكن أمام عرض مسرحي كما هو متعارف عليه، سواء في بناء النص أو بناء العرض والرؤية الإخراجية ذات المحمول، عرض وكأنه قدم أمام مجموعة من الأطفال لا يفهم وهو محتاج لأدق التفاصيل حتى يفهم التسلسل،
وأضاف بأنه لا بد من أن نثمن الجهد المبذول لعروض تحترم الذائقة الفنية، ولم يكن في المسرحية سوى لحظتين درامييتين وليس مشهدين
والمخرج حسبه لم يكن ثابت القدم فهو يريد أن يضع قدما في السينما وأخرى في المسرح، وكانت النتيجة لا مسرحية ولا فيلما.
كل شيء كان يستند إلى الشاشة وبعض اللافتات التي لم تكن لها علاقة بالديكور، وهو مع ذلك، ثمن قدرات الممثلين التي لا غبار عليها، لكن غياب وجود صناعة عرض حقيقي، إضافة إلى الخطابات المباشرة العشوائية كما الرصاص العشوائي.
أشار البعض إلى رتابة العرض والإضاءة التي لم تكن في المستوى.
الكاتب الحبيب السائح، قال بأنه سعيد لأنه يتواجد بين كتاب ونقاد مسرحيين، وأثنى على مسرح قسنطينة الجهوي الذي كانت له الشجاعة لتناول هذا الموضوع الخاص بالمأساة الوطنية ولأول مرة في المسرح الجزائري.
خليل عدة

تاريخ النشر الأربعاء 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس