الفاف لم تتفق مع مالي ولقائي موريتانيا دائما في البرنامج

الفاف لم تتفق مع مالي ولقائي موريتانيا دائما في البرنامج

الفاف لم تتفق مع مالي ولقائي موريتانيا دائما في البرنامج

رغم عدم اعلان الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيان مكتبه الفدرالي عن
برمجة مباراتين وديتين أمام موريتانيا يومي 7 و 10 جانفي القادمين
واكتفاء الاتحاد الجزائري باعلان التواريخ من دون أسماء المنتخبات، الا
أن اجراء اللقاءين أمام المنتخب الموريتاني لا يزال قائما ومبرمجا أوليا
تحسبا لكان.
الفاف التي ضمنت اجراء اللقاءين مقابل ضمان تربص مدفوع التكاليف للمنتخب
الشقيق لاتزال تبحث عن فريق أقوى للتباري معه في ال10 من الشهلار القادم،
وهذا بعد الضغط الكبير الذي مارسه ليكنس للحصول على مبراة قوية قبل
التنقل الى فرانسفيل لدخول غمار المنافسة.
روراوة كان قد تحدث مع مسؤولي الاتحاد الايفواري على هامش القرعة، لكن
تفضيل بطل افريقيا التحضير في أبوظبي يجعل امكانية مواجهة الفيلة غير
ممكن، وهذا جعل روراوة يفكر في مالي بحيث أكد مصدر عليم أنه التقى رئيس
الاتحاد المالي في باريس الأسبوع الفارط على هامش مؤتمر مصغر للفيفا،
وتحدثا حول امكانية برمجة لقاء بين الطرفين وهو اللقاء الذي لم يسمح
بترسيم المباراة خاصة أن اتحادية مالي كانت قد سطرت خطة تحضيرية تتضمن
تنقلا الى المغرب، وهذا يجعل الفاف في حيرة من أمرها بالنظر لمطلب ليكنس
الأولي والذي يخص اجراء مباراة ودية قوية يومين قيل التنقل الى الغابون.
في انتظار حل قد تجده الفاف لهذا المطلب وهذه المشكلة، يبقى في الوقت
الحالي البرنامج الأولي المسطر واللقاءين أمام موريتانيا ساريي المفعول
والأكيد أن الابقاء عليه سيكون ضربة موجعة للفريق الوطني المحتاج أكثر من
اي وقت مضى للجد في التحضيرات ولقاءات أقوى من مواجهة منتخب غير معني
أساسا بالمشاركة في الكان القادمة رغم عودته القوية في الآونة الأخيرة
بدليل مواجهته القوية في تونس والتعادل الذي عاد به أمام نسور قرطاج شهر
نوفمبر الماضي.
مهدي س

تاريخ النشر الجمعة 2 كانون الأول (ديسمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس