وزيرة العلاقات مع البرلمان تثني على دور نواب المعارضة

وزيرة العلاقات مع البرلمان تثني على دور نواب المعارضة

قالت أن الدستور منحها حقوقا جديدة
وزيرة العلاقات مع البرلمان تثني على دور نواب المعارضة

م. بوالوارت
قالت وزيرة العلاقات مع البرلمان، غنية الدالية، بان وجود المعارضة البرلمانية الفعالة أمر ضروري يعكس التعددية ، وأوضحت أنها (المعارضة) تقدم أفكارا ومقترحات وسياسات مختلفة عن تلك التي تعرضها الحكومة، مما يؤدي إلى فتح مجال واسع لوجهات النظر، الأمر الذي يعد أساسيا لتحقيق تنافس بناء للأفكار والرؤى،وفق مشروع مجتمع يمكن المعارضة البرلمانية من الحق في المساهمة في إثرائه وبلورته.
أفادت الوزيرة غنية الدالية خلال افتتاحها لأشغال اليوم البرلماني من تنظيم دائرتها الوزارية ، أمس ، حول" المعارضة البرلمانية في الدستور الجزائري والأنظمة المقارنة"، أن "الحكمة من التعديل الدستوري لعام 2016، حسب ما جاء في عرض الأسباب، تكمن في منح الأقلية البرلمانية حقوقا، لا سيما حق إخطار المجلس الدستوري حول مدى مطابقة نصوص قانونية للدستور، بمدى منازعة القوانين التي صوت عليها البرلمان، وتخصيص جلسة شهرية في كل غرفة من غرفتي البرلمان لمناقشة جدول أعمال تقدمه مجموعة أو مجموعات برلمانية من المعارضة. وذكرت وزيرة العلاقات مع البرلمان إن "إحداث حقوق جديدة للمعارضة البرلمانية ودسترتها ، كما نصت عليه المادة 174 من الدستور، كفيلة بإعطاء دفع جديد للحياة السياسية وتعزيز الديمقراطية التعددية في الجزائر" .واستنادا للوزيرة فانه "لا توجد سلطة قوية دون معارضة قوية وبناءة ، بل ولا ديمقراطية بدون التداول على السلطة ، وفق ديباجة الدستور الجزائري في تعديل 2016، وهو اعتراف بحق المعارضة في الوصول إلى السلطة عبر العمل السلمي واليات الديمقراطية وعلى رأسها العملية الانتخابية".
وأضافت عضو الحكومة ان المعارضة ليست قضية أو موضوع من موضوعات العلوم السياسية فقط، بل هي من مجالات القانون الدستوري أيضا، وقالت في هذا الصدد، فبعد ما كانت الدراسات تتمحور أساسا حول موضوع الأغلبية، تزايدت الدراسات وفي السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ حول معالجة موضوع المعارضة البرلمانية بالمعنى الدقيق، دون الأشكال الأخرى للمعارضة السياسية ، لا سيما وانه لا يمكننا الحديث عن وجود معارضة برلمانية إلا في إطار قانون معين. وأوضحت أنه "بالفعل كانت لمعارضة البرلمانية في الجزائر مساهمات مهمة أثناء المشاورات الأخيرة التي سبقت عملية تعديل الدستور، وينتظر منها في إطار الأحكام الجديدة مزيدا من الانخراط والمساهمة في الأداء البرلماني. وخلصت الى القول أن "العديد من الدساتير المعاصرة تقر للمعارضة البرلمانية حقوقا، شانها شان كافة أعضاء البرلمان، كالحصانة البرلمانية في مجال التعبير عن أرائهم أو بمناسبة تصويتهم خلال ممارسة مهامهم البرلمانية، أو حقوقا خاصة بها نصت عليها صراحة، كما تناولها المؤسس الجزائري في التعديل الدستوري الأخير، غير أن المعارضة البرلمانية وكما تتمتع بهذه الحقوق، يقابلها التزامات تقع على عاتقها دستوريا، ومن أهمها أن تبقى وفية لثقة الشعب وتظل تتحسس تطلعاته".
وأضافت أن" من بين أهم هذه المرتكزات تبني ثقافة الديمقراطية التشاركية ودسترة حقوق المعارضة البرلمانية، بيد أن وجود المعارضة البرلمانية الناشطة والفاعلة ، سواء أعضاء البرلمان المستقلين أو أعضاء المجموعات البرلمانية التي لا تساند الحكومة ، يعتبر عنصرا أساسيا في النظام الديمقراطي".
للإشارة، شهد افتتاح أشغال اليوم البرلماني ، حضور لأعضاء الحكومة وإطارات سامية في رئاسة الجمهورية وحتى من المؤسسة العسكرية .
م. بوالوارت

تاريخ النشر الأربعاء 7 كانون الأول (ديسمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس