معارضو أويحي يقررون المشاركة في التشريعيات بقوائم حرة

معارضو أويحي يقررون المشاركة في التشريعيات بقوائم حرة

بعد إحالتهم على لجنة التأديب
معارضو أويحي يقررون المشاركة في التشريعيات بقوائم حرة

م. بوالوارت
قرر معارضو الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، احمد اويحي، التخلي عن الاجتماعات في القاعات وإصدار البيانات التنديدية تجاه السياسة المعتمدة من قبل المسؤول الأول في" الأرندي"، وخوض معترك التشريعيات المقبلة بقوائم حرة في خطوة تصعيدية وغير متوقعة.
باشر خصوم الرجل الأول في التجمع الوطني الديمقراطي الترتيبات المتصلة بالمشاركة في انتخابات تجديد المجلس الشعبي الوطني المقررة في افريل القادم، بإعداد قوائم حرة، ردا على ما أسموه "سياسة الإقصاء وصم الأذان التي فرضت بقوة منذ عودة اويحي إلى الحزب وتوليه قيادة هذا الأخير، عقب انتخابه أمينا عام للحزب خلال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد الصيف الماضي".
وتأسف مصادر من الحزب تحدث مع " الجزائر الجديدة" انه "في الوقت الذي كان يفترض تنظيم صفوف الأرندي والعمل على توحيد عائلة الحزب، والسعي إلى جعل الاستحقاقات التشريعية القادمة فرصة لتولي التجمع الديمقراطي ريادة المشهد الحزبي، وجعل هذه المناسبة ضرورة ملحة للدخول بقوة في هذه المنافسة الانتخابية، لتمكين الحزب من تحصيل اغلب مقاعد البرلمان، يصر الأمين العام على تطهير الحزب من المعارضين وإقصائهم" وذكرت نفس المصادر إن" سياسة التهميش والإقصاء ستؤثر بالسلب على القوة السياسية الثانية في البلاد في انتخابات الربيع القادم التشريعية" .
وحسب نفس المصادر فان "لجوء خصوم أمين عام التجمع الديمقراطي إلى خيار المشاركة في التشريعيات بقوائم حرة، سيضع الحزب على المحك، حيث أصوات أنصار ومناضلي الحزب وحتى المتعاطفين معه في الانتخابات المذكورة سيصبح مصيرها التشتت،حيث ستذهب إلى مرشحي قوائم أخرى، غير" راندوية"، وبالتالي العمل على تكسير الحزب بطريقة متعمدة، ومن ثمة يصبح أمل جعل التجمع الديمقراطي صاحب الريادة في المشهد الحزبي يتبخر بمباركة اويحي من خلال تبنيه لسياسة لتهميش واقصاء الرأي المخالف".
وأضافت المصادر ذاتها، أن "معارضي احمد اويحي سيعودون بقوة، حيث بدؤوا تجنيد أنفسهم للاستمرار في المعركة النضالية التي انتهجوها ضد اويحي، لإعادة الارندي إلى سكته الصحيحة ودوره الحقيقي والمبادئ التي تأسس عليها والأهداف التي سطرها منذ نشىته" حسبهم.
م. بوالوارت

تاريخ النشر الجمعة 16 كانون الأول (ديسمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس