"حتى النهاية" أول فيلم قصير للمخرجة نسيمة لوعيل.. طموح لتحقيق الأحلام

"حتى النهاية" أول فيلم قصير للمخرجة نسيمة لوعيل.. طموح لتحقيق الأحلام

يجوب أول فيلم قصير للممثلة والمخرجة نسيمة لوعيل "حتى النهاية" مختلف الفعاليات الثقافية آخرها الأيام المسرحية الأولى لبرج بوعريريج، مُجسدة بذلك أول تجربة كتابة وإخراج خاصة بها، وهو فيلم تخرجها من المعهد الوطني للفنون الدرامية ببرج الكيفان، بعد أن أجلته لبعض من الوقت آملة الحصول على نتيجة جيدة، ويبدو أنها مقتنعة بها.
ويروي الفيلم القصير في 16 دقيقة، قصة آدم الذي يمنعه والده من متابعة دروس البيانو، ولولعه الشديد بهذه الآلة الموسيقية اضطر لحضور دروس ترفيهية تهتم بها الجامعة خفية عن والده، وكان آدم في كل مرة يحاول إقناع الأب بالسماح له اختيار مشواره الذي أراده، لكن الأب في كل مرة كان يرفض ذلك، وفي الجامعة كان هناك أستاذ يشجع آدم لإكمال مشواره نظرا لموهبته الملفتة في استعمال البيانو.
حاول آدم معرفة السبب الذي يجعل أباه يصر على موقفه أكثر فأكثر ولا يسمح بفتح الحديث عن الموضوع، تذكر الغرفة المغلقة في المنزل والتي حذر والده أي أحد من الاقتراب منها، وكان آدم لا يفعل خوفا من والده، لكنه تشجع وقرر معرفة السر، وعند الدخول ذهل لوجود بيانو كبير وعندما فتحه وجد ورقة مدون فيها مقطوعة موسيقية، تخبره والدته عندما تجده في الغرفة أن والده كان أستاذ بيانو ناجح وهذه المقطوعة هي من تأليفه، لكن الظروف لم تساعده آنذاك، ففي يوم المهرجان الكبير قامت إدارة الجامعة بسحب اسمه وإحضار ملحن من الخارج وعندما اعترض على الأمر قالوا له أنه أستاذ جيد لكن المهرجان كبير ويحتاج ملحنا عالميا، وهذا الأمر آلمه وجعله يصاب بجلطة جعلت يده اليسرى لا تقوم بواجبها.
حاول آدم استرداد اعتبار أبيه، وقرر عزف مقطوعة والده التي كانت حبيسة الأيام الماضية.
يكتشف الأب مشاركة ابنه في مسابقة البيانو، فيهرع مسرعا ليمنعه، وعندما يصل يكون الجمهور غفيرا، فيستوقفه أستاذ آدم الذي يظهر أنه كان تلميذه في الأيام السابقة، ويندهش الأستاذ عندما يكتشف أن أستاذه القديم هو والد آدم. حينها يرى والد آدم ابنه وهو يعزف مقطوعته التي كانت بالنسبة له حلما لم يستطع تحقيقه في يوم ما وهاهو ابنه يحققها له.
استعملت لوعيل اللقطات القصيرة، التي خدمت الفيلم القصير سواء من ناحية القصة أو من الناحية الفنية، كما اعتمدت على تقنية الفلاش باك لاستعادة القصة القديمة التي حدثت لوالد آدم في المدرسة، وكذا عنصر التشويق الذي يجعل المتفرج يتساءل لماذا يعاني الوالد من شلل في اليد اليسرى، بالإضافة إلى استعمال المخرجة لتقنية اللقطة الإيطالية، واللقطات التي تركز على تعابير الوجه.
تعتقد المخرجة لوعيل، التي زاولت دراستها بالمعهد الوطني للفنون الدرامية وهي تخصصها الثاني بعد معهد الإعلام، أن السينما أبسط بكثير مما يعقدها الذين لا علاقة لهم بها، مشيرة أن التفاني والإخلاص أهم شيء، بداية بانتقاء بالسيناريو فعندما توضع قصة جميلة أمامنا نحاول جهدنا لتهيئة تهيئة كل الظروف لها خلف الكاميرا وأمام الكاميرا ذاتها، بالاضافة إلى ميزانية صحيحة، وهدف نبيل، والصبر، والأهم من هذا كله حب هذه المهنة.
وقالت ابنة الممثلة فايزة لوعيل، أن هناك مواهب شابة رائعة تخرجت من معهد الفنون الدرامية "الاسماس"، ومعظمهم لعب أدوارا كثيرة في أفلام قصيرة يحضرها الطلبة من أجل تخرجهم حتى بدون أجر فقط من أجل المساعدة وقد أثبتوا جدارتهم في عالم التمثيل، فالأفلام القصيرة فرصة تجريبية تجعلهم يتعودون على الكامرا ويحسنون أداءهم تدريجيا.
يُذكر أن الفيلم من إنتاج معهد "الاسماس" و"فكرة" للإنتاج والتوزيع، ومن تمثيل الممثل الشاب إدريس بن شرنين الذي قام بدور "آدم"، إلى جانب الفنانين سفيان عطية والعربي ساسي.
زينـة بن سعيد

تاريخ النشر الأحد 25 كانون الأول (ديسمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس