المخرج الشاب منير زبيري لـ "الجزائر الجديدة": "واش ندير؟"، صورة عن واقع الشباب الذي لم يتغيّر بعد

المخرج الشاب منير زبيري لـ "الجزائر الجديدة": "واش ندير؟"، صورة عن واقع الشباب الذي لم يتغيّر بعد

يتحدث الممثل والمخرج منير زبيري، عن أول تجربة سينمائية له جسدها في كتابة وإخراج فيلم قصير بعنوان "واش ندير؟"، معبرا عن أهمية معالجة المواضيع الاجتماعية عبر شاشة السينما.
وتابع منير زبيري في حديثه لـ"الجزائر الجديدة"، أن فيلم "واش ندير؟" يعالج على مدار 14 دقيقة قصة اجتماعية تتمثل في رغبة شاب في الرحيل عن الوطن والهجرة، وبما أنه لا يملك الوسائل للذهاب، قرر الهجرة غير الشرعية مثل أغلب الشباب الجزائري، بالمقابل تعمل أمه خادمة في إحدى المؤسسات وتأتي مساء منهكة لتكمل ما لها من أعمال في المنزل، وأما ابنها فينهض متأخرا كل صباح ليطلب نقودا منها، ورغم معاتبتها له تحن على ولدها فلذة كبدها ولا تتردد البتة فتعطيه النقود.
وقال زبيري، أنه لم يشأ تصوير الشاب على أنه شاب عاق ومنحرف، بل جعله في صورة شاب مهذب له علاقة طيبة مع أمه والجيران وأهل الحي، كما أنه حاول إبراز هموم الشباب الذين لم يجدوا حلولا في الوطن، فكان البطل نموذجا عن شاب خلوق كل همه بناء مستقبل خارج هذه الأرض.
وعن نهاية الفيلم التي اعتبرها حزينة، شرح المخرج الشاب أن الشاب وفي خضم بحثه عن حلول للهجرة مع جماعة من الشباب، كانت أمه في كل يوم تذهب إلى المؤسسة حيث تعمل، وكانت صحتها تتدهور في كل يوم وهولم يكن ينتبه لضعفها وتعبها سهوا منه لا عمدا، وعندما حصل على كل المال اللازم والظروف من أجل الرحيل، يتلقى مكالمة هاتفية من المستشفى ليخبروه أن أمه في حالة خطرة، لينتهي الفيلم بلقطة دخوله للمنزل وهوينادي والدته التي لم تكن موجودة ولن تكون.
وأوضح زبيري، أنه اعتمد على حي شعبي أثناء تصوير الفيلم، بالإضافة إلى استعمال الأغاني الشبابية ذات النوعية خاصة أغاني الراحل كمال مسعودي، حيث اختار المقطع الأكثر حساسية في أغنية "يا حسراه عليك يا الدنيا"، وهوالمقطع الذي له علاقة بالهجرة وترك الأهل خاصة الوالدة.
من جهة أخرى أشار المخرج الشاب، أن السينما هي لغة المجتمع، فلطالما كانت وسيلته في التعبير عن مآسيه ومشاكله، وتنجح بطاقم كامل يتطلب العمل، الصلابة، والموهبة، بالإضافة إلى ذلك لابد من اكتساب التجربة والتعليم إذ يتوجب التكوين، كما أن النقطة الأهم هي الإيمان بالفعل في حد ذاته.
كما أعرب عن تفاؤله وسعادته في أول تجربة كتابة سينمائية، ومتفائلا بما ستقدّمه من نتائج إيجابية، خاصة بعد الترحيب الذي لاقاه الفيلم في مهرجان سيدي بلعباس للفيلم القصير ديسمبر المنصرم حيث تحصل على جائزة لجنة التحكيم، كما سجل حضوره في مهرجان كردادة للفيلم القصير ببوسعادة وأدرار كذلك، مشيرا إلى أن الفيلم يروي قصة اجتماعية تدخل إلى قلوب الناس وتجعلهم يتعاطفون مع أبطالها، فالجزائريون يميلون كثيرا للقصص الاجتماعية لأنها تعبر عنهم وعن ما يعيشونه يوميا ومنذ زمن.
وواصل زبيري، حديثه بأن السينما تحمل في طياتها رسالة معينة، كما أنها تحمل قواعد معينة يجب إتباعها حتى لا يتمكن الجمهور من تصور الباقي من اللقطات الأولى وأن لا يتوقع أيضا ما الذي يمكن أن تكون عليه نهاية الفيلم خاصة في الأفلام القصيرة التي تعتمد على الألغاز والنهايات غير المتوقعة.
زينـة.ب

تاريخ النشر الأربعاء 28 كانون الأول (ديسمبر) 2016

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس