صهيب الكبير يعرض باكورة أعماله الروائية "مشاعر معطلة قيد الإنعاش"

صهيب الكبير يعرض باكورة أعماله الروائية "مشاعر معطلة قيد الإنعاش"

*- العائد من مصر والفائز بالجائزة الأولى في الرواية العربية

نزل الكاتب الشاب صهيب الكبير صاحب رواية "مشاعر معطلة قيد الإنعاش"، ضيفا على الفضاء الثقافي الجواري "أربعاء الكلمة"، بمكتبة الشباب بديدوش مراد، التابع لفنون وثقافة، وسط حضور كثيف ومتميز، وقد كانت جلسة أدبية وفكرية ساخنة، زادها ألقا الأسئلة المتواترة المنهالة من كل حدب وصوب، والتي أجاب عنها برحابة صدر، وهو القادم لتوه من مصر الكنانة، المشارك في مسابقة روائية والمتحصل على الجائزة الأولى عن جدارة واستحقاق أمام أربعين بلدا عربيا مشاركا.
فاز صهيب في مسابقة "أجمل رواية عربية" لعام 2016، التي نظمت من طرف دار"بيبلومانيا" الخاصة للنشر والتوزيع بمصر. وجاءه خبر فوزه في مصر بالجائزة الأولى، لكنه لم يستطع الذهاب لكونه لا يملك تذكرة السفر، اتصل بالمسؤول عن القطاع الثقافي في البلد، هنأه المسؤول، في البداية مثلما -يقول صهيب- لكنه انتظر أسبوعا ولا جديد يذكر، وكانت محاولته للاتصال به هاتفيا دون جدوى، وأصبح سفره إلى مصر وجعا آخر، والعزاء كان في أستاذه الذي ساعده رفقة آخرين، وامرأة يتحفظ على ذكر اسمها قدموا له المبلغ المطلوب وكذا التذكرة، فكان الذهاب وكان التتويج.
وفي دار بيلومانيا سجل كتابه أعلى التوقيعات، وكانت رتبته السادس في المعرض القاهري.
كانت بداية صهيب مع الخاطر لينتقل إلى أخطر من ذلك ويلج عالم الرواية الذي يداعب أحلام كل كاتب ناشئ وحتى كبار الشعراء والقصاصين، حيث فاز بالجائزة الثانية في الخاطرة في الجامعة، وكانت البداية مع الشعر ونظمه.
لكن الرواية –حسب صهيب- أقدر على السيلان الفكري الذي لا تستطيع أن تحجز تدفقاته قوالب وسياقات الأبيات، لقد كانت البداية مع هذا الشاب "فيسبوكية"، في زمن الافتراض، زمن النت، والتويتر والانستغرام، مع صفحته "قلمي" التي دوّن فيها لواعجه، ردوده، أفكاره، وخواطره، وإن كان يرى هذه التسمية كانت أنانية نوعا ما.
مع كراريس 96 صفحة بدأت المغامرة الكتابية، وضع فيها كل ما شحن بدواخله، على مدى سنتين، وكان النص وكانت الرواية.
كانت المسابقة وكان الفوز ليعود صهيب محملا بـ100 نسخة من كتابه الأثير، الذي وقعه لمحبيه في مدينته بدعوة من أحد المراكز التكوينية، هي قصة "سالم" الذي توفي والده وهو صغير وترك له عبء ومسؤولية إعالة عائلة بأكملها. وهي قصة نادية أستاذة الأدب العربي التي تفشل في علاقتها بزميلها في الثانوية لتقرر الفرار إلى فرنسا والزواج في مدينة "ليل" من فرنسي يدعى "جون" صاحب شركة الشكولاطة، وإنجابها لبنتين هما "ماري" و"سارة". تعود نادية لأحضان العائلة بعد غيابها عن بلدها مدة 27 سنة كاملة بعد أن فقدت رحمها بعد عملية جراحية معقدة.
هي قصة معقدة ومتشابكة، متبلة عن قصد لاستدراج القارئ حتى نهاية الأحدوثة. وقد لمّح الكاتب في حديثه وأجاب عن سؤال حول تحويل روايته إلى فيلم طالما أنه احتوى في الأصل وصيغ بطريقة سينتوغرافية، فهو دراما تحكي عن الحياة، الحب، الخيانة وعودة الماضي بطريقة ساخرة، ومن الفرار من الوقع للسقوط فيه.
بطل الرواية هو "سالم" الذي تناهى اسمه إلى صهيب وهو يتمثل قصة و"الزير سالم" الشهيرة. ثم أن سالم من السلم. الذي هو مطمح الكثيرين والكاتب تحديدا. الخوف كل الخوف أن يبتدئ كبيرا ثم ومع الأيام يتواني.
أهدى صهيب عمله الروائي الأول باكورة أعماله إلى نفسه أولا ثم إلى أولئك الذين تخلوا عنه في منتصف الطريق، وإلى الذين آمنوا به إلى آخر نقطة حبر ذرفها المداد وإلى والديه، وإلى الأرواح الطيبة، إلى الإنسان، وإلى من لا تزال أفئدتهم على قيد الإنسانية، إلى الفاقدين والمفقودين حد الوجع، صبرا فإن موعدكم اللقاء.
وفي توطئته للكتاب ومن مدخل لمناداة الإبداع يقول صهيب "أيكفي، هل يكفي أن أقول تعال، فتأتي !، وهل بالمقدور أن أرسم قصيدة، لما أنا بصدد القبول عليه وأكتفي؟ أمن المباح واليسير، أن أسطر نصا عاريا وخاليا من التشكيل، حين أسدله على ورقة أو ورقتين، لأتمهل وأتريث وأتوقف، لأنه كلما طلب القلم ونادها -الكلمات- نأت، تباعدت، وكلما قال لها تعالي، تعالت، !!!
الكبير صهيب كاتب وروائي من العفرون من مواليد 1989، صحفي سابق، لديه ليسانس في الحقوق والعلوم السياسية -تخصص قانون جنائي وعلم الإجرام من جامعة لونيس علي -العفرون 2- ولاية البليدة وشهادة بكالوريا آداب وفلسفة 2010.
خليل عدة

تاريخ النشر الأحد 26 شباط (فبراير) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس