رحيل روراوة من المكتب التنفيذي للكاف يعرض الجزائر للكولسة

رحيل روراوة من المكتب التنفيذي للكاف يعرض الجزائر للكولسة

رحيل روراوة من المكتب التنفيذي للكاف يعرض الجزائر للكولسة

خلف خروج روراوة خالي الوفاض من انتخابات المكتب التنفيذي للكاف، حالة من
الاحباط في صفوف الأوساط الكروية الجزائرية وكذا داخل صفوف محبي الكرة
عامة بحيث وبالاضافة لكون الضربة قاسية بالنسبة للجزائر عامة بسبب اسم
وجنسية المنافس وصاحب الضربة القاضية، ستكون الجزائر عرضة لمؤامرات عديدة
وحسابات قد تخلط الأمور على الجزائر في الفترة القادمة.
خسارة روراوة لمنصبه في الكاف يتزامن مع نهاية عهدته في الفاف وعدم
السماح له بالترشح لفترة جديدة، وهذا سينتج عنه انتخاب رئيس جديد يوم
الغد ان تمت العملية كما يجب، وعندها سيكون الرئيس الجديد في مهمة اعادة
الروح للكرة الجزائرية واعادة ضبط الدوري والتكوين والعديد من الملفات
العالقة، لكن نجاح البرنامج خاصة فيما يخص المشاركات الدولية والافريقية
خاصة يتطلب عملا في الكواليس سيكون زطشي عاجزا عن القيام به خاصة أنه
وبالرغم من حنكته في التسيير الا أنه لم يسبق له وأن دخل عالم تسيير
الكرة في افريقيا وهذا يبعده شيئا ما عن الواقع وعن الضغوطات التي تمارس
في الكواليس والتي غالبا ما يذهب ضحيتها بعض البلدان التي لا تسير في نفس
اتجاه الهيئات ومسيريها.
الجزائر ساندت حياتو وخسرت الرهان كما خسر روراوة أمام لقجع ولما نرى ما
يحدث حاليا للفاف نفهم أن الوضع الحالي لا يبشر بالخير خاصة في حالة
تواصل تعنت السلطات وتدخلها في أمور لا تعنيها، فالوزارة حاليا تعمل على
تجنب التدخل علنا في التسيير لكن الفيفا لن تسكت وحتى وان تفادت تسليط
العقوبة على الفاف الا أنها قد تتدخل للاطاحة بالجزائر افريقيا بالنظر
للعلاقة المميزة التي ربطها أنفانتينو بأحمد أحمد الرئيس الجديد للكاف،
هذا الأخير يعمل على وضع بعض البلدان فوق أخرى من منطلق المساندة، ولعل
كون الجزائر البلد العربي الوحيد الذي ساند حياتو في الانتخابات سيزيد
الطين بلة، ويجعل الكرة الجزائرية عرضة لهجمات دون القدرة على الدفاع،
بحيث كان روراوة بمثابة درع دافع طويلا على مصالح الجزائر افريقيا وهو
ما مكن المنتخب من بلوغ المونديال مرتين متتاليتين والعودة الى المنافسة
الافريقية بانتظام ولو أن النتائج كانت مخيبة في غالب الأحيان.
هذا ويبقى بصيص الأمل في تولي روراوة لبعض المناصب الأقل أهمية في مختلف
اللجان وهذا رغم المخطط الذي يرمي لإبعاد مقربي الرئيس المنتهية عهدته،
بحيث يشغل روراوة حاليا العديد من المناصب في مقر القاهرة في لجان كثيرة
كان بامكانه أن يجعل منها أكثر قوة لو قام بتنصيب جزائريين في البعض منها
ليبقي دائما ضمانات للجزائر كبلد على مستوى أعلى هيئة افريقية لتسيير
الكرة بحيث اكتفى باقتراح حداج في هيئة قانونية وقرباج كذلك وذراعه
الأيمن عبد القادر برجة في لجنة الاعلام ناهيك عن بعض الصلاحيات لمناجير
الفاف صادي وهي لا تمثل الشيء الكثير خاصة أن أدوار هؤلاء كانت ثانوية،
ليكون خروج روراوة بمثابة انقضاء آخر فرصة للجزائر للتربع على عرش الكرة
الافريقية وقد يزداد الوضع تأزما لما نعلم أن لاعبي المنتخب يحضرون هجرة
جماعية بسبب تصريحات زطشي التي هدد من خلالها بخلق منتخب بنواة محلية،
كلها اسباب تجعلنا نشك في قدرة الخضر على البقاء في سباق تصفيات
المونديال وحتى كاس افريقيا.
مهدي.س

تاريخ النشر السبت 18 آذار (مارس) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس