أزيد من 25 ألف معاق يستفيدون من إعانات مالية

أزيد من 25 ألف معاق يستفيدون من إعانات مالية

أزيد من 25 ألف معاق يستفيدون من إعانات مالية

سجلت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تيزي وزو 25600 معاق، تم التكفل بهم من طرف المديرية، وفقا للبرنامج المسطر من طرف الدولة التي خصصت إعانات مالية لتحقيق تغطية اجتماعية وتأمين، إلى جانب توفير مناصب شغل خاصة بهذه الفئة، حيث تم التكفل بجميع الفئات، ما عاد فئة التوحد التي لا يزال العمل لأجلها مطلوبا.
وقد أكد مدير النشاط الاجتماعي بولاية تيزي وزو مؤخرا بأن 70 بالمائة من معاقي الولاية يستفيدون من إعانات مالية تقدمها الدولة، على غرار منحة 4 الاف دج وغيرها، في حين أن بقيتهم غير معنيين لأسباب مختلفة، إما لأنهم يملكون تغطية اجتماعية أو عمل ما أو تجارة، مشيرا إلى إحصاء نحو 1000 طفل على مستوى المؤسسات المتخصصة من أطفال التروزميا، المعاقين ذهنيا وغيرهما من الذين تم التكفل بهم على جميع المستويات، فقط تبقى فئة التوحد التي وجدت المديرية صعوبة للتكفل بها، لأنها تتطلب تخصصات طبية، منها طبيب نفسي بيداغوجي، لكن هذا لم يمنع من فتح أقسام بلغ عددها حاليا خمسة على مستوى المؤسسات المتخصصة، كتجربة أولى في ولاية تيزي وزو
مضيفا إلى ان فئة الصم والبكم المدمجين على مستوى مدرسة المكفوفين لمزدوجي الإعاقة الصم والبكم، حيث وفرت المديرية مقعدا لكل طفل من هذه الشريحة على مستوى المركز، مما سمح بتحقيق نسبة تكفل 100 بالمائة، مشيرا إلى أنه تم بالتنسيق مع مديرية التربية للولاية خلال العام الدراسي الجاري، 28 قسما على مستوى المؤسسات التربوية لكل الفئات المعاقة، بما فيها التوحد
مشيرا أن قطاع النشاط الاجتماعي يسعى اليوم إلى تحقيق ثلاثة أهداف، أولها توفير مقعد بيداغوجي لكل طفل أقل من 16 سنة، وبلغت العملية أكثر من 90٪ من التكفل، أما الهدف الثاني فيتمثل في إعطاء تغطية اجتماعية لكل الأطفال المعاقين الذين ليس لهم تأمين اجتماعي من أجل تمكينهم من العلاج، الاستفادة من الأجهزة الحركية ولواحقها وغيرها، في حين يتمثل الهدف الثالث في الإدماج المهني والاجتماعي للمعاقين، بعد بلوغهم 18 سنة، حيث منحت المديرية لقرابة 200 معاق تبلغ أعمارهم 18 سنة فأكثر، صفة الاعتراف بالإعاقة المطابقة للعمل
من جهة اخرى دعا رئيس جمعية ترقية وتطوير لغة الإشارة بتيزي وزو بمناسبة الاحتفال بيوم الوطني للمعاق ، إلى تعلم لغة الإشارة للتواصل مع فئة الصم والبكم في محيط العمل، المدرسة وغيرهما، من أجل مساعدتها على الاندماج اجتماعيا للمساهمة في الإنتاج والبناء.
مصرحا بأن فئة الصم والبكم أيضا لعبت دورا إبان حرب التحرير، حيث خاض المعاقون من الصم والبكم الحرب، مثلهم مثل أي مجاهد عادي قائلا: القلب هو الذي يسمع وليس الأذن, داعيا إلى تكريم هذه الفئة من المجاهدين الأحياء، منهم والأموات، مع إعطائهم المكانة التي يستحقونها وإبراز دورهم في التاريخ لتعرف الأجيال القادمة مساهمتهم.
كما طالب المواطنين إلى الاحتكاك بهذه الفئة وعدم النظرة إليها باستغراب، لأنهم أشخاص لا يختلفون عن غيرهم، فقط هم محرمون من السمع والكلام، وأنهم يمتازون بمهارات وقدرات فكرية ويمارسون نشاطات حرفية ويدوية يصعب تميزها عما صنعه شخص عادي.
وقد، أحيت الجمعية فعاليات اليوم الوطني للمعاق المصادف لتاريخ 14 مارس، وتم خلاله تكريم 25 طفلا معاقا من فئة الصم والبكم ممن نجحوا في امتحانات التكوين.

ح.سفيان

تاريخ النشر الاثنين 20 آذار (مارس) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس