ملتقى وطني حول تحديات اللغات والآداب في ظل وسائل الاتصال الحديثة أكتوبر القادم

ملتقى وطني حول تحديات اللغات والآداب في ظل وسائل الاتصال الحديثة أكتوبر القادم

ينظم يومي 24 و25 أكتوبر القادم بالمركز الجامعي عبد الحفيظ بوصوف بميلة مؤتمر وطني حول موضوع تحديات اللغات والآداب في ظل وسائل الاتصال الحديثة، ينشطه عدد من الأساتذة الجامعيين.
تعالج محاور الملتقى اللسانيات، الاتصالات الحديثة وتطور اللغات، المزج اللغوي والصرفي، منطق الجملة في "التكنو-خطاب"، تطور حالة الكتابة، تطور اللغة غير الشفاهية وفي الأدب، الإيقاع الروائي المعاصر، تآثير "التكنو-لغة" في الكتابة الأدبية، تحول الحوار في الأدب، طعن المؤسسات الأدبية، حضور موضوعاتي لوسائل الاتصال الحديثة، في الترجمة يتم تناول ترجمة التكنو خطاب. المشاركة مفتوحة للأساتذة والطلبة، لغة المداخلات: العربية، الفرنسية، الإنجليزية.
يراعى في المداخلات نوع الخط، كما ترفق المداخلات الورقية المقبولة بقرص مضغوط يحمل ملخص البحث إضافة إلى النص الكامل للمداخلة يحضره الباحث يوم انعقاد الملتقى ويسلّم إلى اللجنة التنظيمية. ويعد آخر أجل لإرسال الملخصات أفريل 2017.
وسيعلن عنها في نفس الشهر، أما آخر أجل لإرسال المداخلات فهو الفاتح جوان، وسيكون تاريخ الإعلان عن المداخلات المقبولة في 20 جويلية القادم. سيكون الرئيس الشرفي للملتقى الوطني، أ.د شمام عبد الوهاب، مدير المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف لميلة، ورئيسا الملتقى الوطني الأستاذان مريم بوشوشة وعبد الحليم معزوز، ويقول المنظمون أن وسائل الاتصال الحديثة تطوّرت وتنوّعت بشكل هائل منذ أوائل 2000، راسمة علاقاتنا الاجتماعية وفهمنا للمعلومة.
الرسائل الفورية، الشبكات الاجتماعية، أعادت تعريف وسائط الاتصال وغيرت علاقتنا مع اللغة، ملغية الحدود بين الخطاب اللفظي والخطاب غير اللفظي، مستبدلة الخطاب اللفظي بآخر كتابي تفاعلي يتميز بالإنسيابية والتلقائية تماما كما الخطاب المنطوق.
سبّبت فورية وآنية التبادل في تحديد مفهوم جديد للخطاب والملفوظات، فظهر في الوقت الراهن مفهوم "التكنو-لغة" الذي يلغي الحدود اللغوية التقليدية ويقترح طرق تواصل شاملة وعالمية. هذه الأخيرة تضع استراتيجية جديدة لفهم الثنائية: إنتاج/ استقبال.
ومن هنا نجد أنفسنا نتساءل هل تستطيع هذه الأشكال الجديدة، التي تدعى "تكنو خطابية"، التشكيك في نجاعة الوسائل اللغوية بتأثيرها على أساليب التواصل التقليدية أو أنها تقتصر على الوسائط الافتراضية؟ هل تستدعي إعادة النظر في وظائف اللغة كما حددها جاكبسون؟ هل تعيد تعريف الأنماط العامة بشكل أعمق، تكون مصدرا لشعرية جديدة، تتسبب في تطوير إنتاجات أدبية جديدة؟.
يقترح هذا الملتقى التطرق -بهدف المقارنة- إلى التحديات التي تواجهها اللغات والآداب الفرنسية، العربية والانجليزية إزاء طرائق التواصل الحديثة.
كما يمكن أن يكون مسألة التأكد من سلامة اللغات المقدمة من جهة على أنها "لا خطية"، كما
تسميها ماري أن بافو والتي تهدد المنطق النحوي والاندماج الجملي، ومن جهة أخرى "التمازج الصرفي"، يتعلق الأمر، من جهة، بخلق عناصر لغوية هجينة بإمكانها أن تكون نتاج تفاعل بين لغات مختلفة أو حتى جمعا بين حروف مع علامات أيقونية أو عناصر مطبعية. وفي هذا الصدد نسلط الضوء أكثر على اللغة العربية، التي غالبا ما تتجسد كتابيا في مواقع التواصل الاجتماعية باستعمال الحروف اللاتينية: لنثير من جديد قضية مدى قدرة الحروف الأبجدية العربية مسايرة هذه التطورات والتأقلم معها، أم هل يستدعي المر استبدالها بالحروف اللاتينية كما دعا إلى ذلك مجموعة من اللسانيين العرب في منتصف القرن العشرين.
خليل عدة

تاريخ النشر الثلاثاء 2 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس