سكان حي شبشب ناقمون على السلطات المحلية

سكان حي شبشب ناقمون على السلطات المحلية

تعاني العائلات القاطنة بحي شبشب على مستوى بلدية الرغاية ، من سياسة التهميش و اللامبالاة الممارسة ضد حيهم ،خاصة فيما يخص غياب الإنارة العمومية و كذا إهتراء قنوات الصرف الصحي مما يتسبب في إنبعاث الروائح الكريهة على بعد مسافات .
و في زيارة ميدانية ل"الجزائر الجديدة" لحي شبشب أين أكد السكان في حديثهم أنهم يعيشون في وسط تغيب عنه أدى الضروريات اللازمة ، خاصة غياب التهيئة في الطرقات الشيء الذي يتسبب في أعطاب خاصة بالمركبات ، و بالتالي تراجع كل الخدمات خاصة بالنسبة للنقل العمومي ، وما يزاد من المعاناة في حي شبشب هو انعدام الإنارة العمومية، بكامل الطريق المؤدي إلى الحي وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام بعض الظواهر الخطيرة كالسرقة و الإعتداءات .
و في سياق موازي تطرق السكان لمشكل إنعدام شبكة الغاز الطبيعي بالرغم من أن الحي لا يبعد كثيرا عن الشبكة الرئيسية لتوزيع للغاز الطبيعي ، إلا أن الكثير من المنازل بالحي لم يستفيدون من ربط سكناتهم بغاز الطبيعي خاصة في ظل البرودة العالية التي تعرف البلدية ،مما يجبرهم في كل إلى التوجه لشراء قارورات غاز البوتان وتحمل الأثمان المرتفعة .

نقص النقل العمومي يزيد من عزلة الحي
و في ذات السياق بحدث قاطنو حي شبشب عن مشكل النقص الفادح المسجل في حافلات النقل العمومي، ليجد السكان صعوبات كبيرة في تنقلاتهم خاصة في ظل بعد المسافة عن مقر البلدية و بالتالي البعد عن المرافق الضرورية كمركز البريد ى و مستشفي و في هذا الصدد أكد أحد المواطنين أنهم طالبوا بضرورة تدخل المسؤول الأول عن البلدية ، لحل المشكل عنهم و العمل على وضع المرافق الضرورية في الحي و لكن في كل مرة يقابلون بالتجاهل لتتواصل المعاناة وحدها تطبع يومياتهم.
و في ظل تواصل المشاكل و النقائص في حي" شبشب" ببلدية الرغاية يجدد سكان مطالبهم من السلطات المحلية بضرورة التدخل و العمل على حل المشاكل .
راضية .ز

تاريخ النشر الجمعة 5 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس