سكان مزرعة "محمودي" ينتظرون التفاتة المسؤولين

سكان مزرعة "محمودي" ينتظرون التفاتة المسؤولين

براقي
سكان مزرعة "محمودي" ينتظرون التفاتة المسؤولين

طالب سكان مزرعة يحي محمودي ، المتواجد ببلدية براقي ، شرق العاصمة ، والي ولاية العاصمة التدخل العاجل للنظر في مشاكلهم التي لازمتهم منذ الاستقلال وانتشالهم من المعاناة، وذلك بتخصيص مشاريع وبرامج تنموية لفائدة الحي لرفع الغبن عنهم خاصة ما تعلق بإصلاح وضعية الطريق الذي تسبب في عزلهم عن العالم الخارجي خاصة خلال فصل الشتاء .
ولا تزال معاناة السكان جراء افتقادهم لعدد من ضروريات الحياة الكريمة قائمة رغم ما تقدموا به من شكاوى إلى الجهات الوصية التي ناشدوها من أجل التدخل لتسوية البعض منها، في صدارتها التردي الكبير للطرقات جراء اهترائها وعدم استفادتها من أية عملية تهيئة أو صيانة منذ الاستقلال مما جعلها غير صالحة إطلاقا للاستعمال سواء من طرف الراجلين أو أصحاب السيارات سيما خلال فصل الشتاء، الأمر الذي يدفع بهم إلى الاستعانة بالأحذية المطاطية لتفادي تسرب المياه أثناء تساقط الأمطار، إضافة إلى أن الوضع يدفعهم للبقاء في بعض الأحيان داخل منازلهم.
كما يعاني السكان من غياب الإنارة العمومية وهو الوضع الذي يحرمهم حق الخروج ليلا أو السهر أمام البيوت، فالسكان يلزمون بيوتهم خاصة الأطفال منهم بمجرد أن يحل الظلام على المنطقة، إضافة إلى كل هذا فقد سهل غياب الإنارة العمومية على اللصوص القيام بعمليات السطو على المنازل، حيث تم تسجيل عدة شكاوى من طرف السكان، مؤكدين أن الظلام الدامس يحول دون التعرف على هوية اللصوص الذين يفرون بمجرد أن يتفطن السكان لمخططاتهم، ووسط كل هذه المعاناة التي يعيشها سكان الحي المذكور سالفا منذ زمن بعيد، يناشد القاطنون السلطات التدخل العاجل من خلال إدراجهم ضمن برنامج التهيئة لانتشالهم من الجحيم الذي يعيشونه.
نسرين ج

تاريخ النشر الاثنين 8 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس