مدراء المدارس يمتحنون في تكنولوجيات الإعلام و الاتصال

مدراء المدارس يمتحنون في تكنولوجيات الإعلام و الاتصال

بعد خضوعهم للتكوين فيها و إلزامهم بتعلمها
مدراء المدارس يمتحنون في تكنولوجيات الإعلام و الاتصال
· اقصاء أصحاب العلامات التي تقل عن 5 من 20 في مسابقة 29 ماي

برمجت وزارة التربية الوطنية مادة تكنولوجيات الإعلام و الإتصال ، ضمن رزنامة الإمتحانات المهنية للترقية إلى منصب مدير ، و ذلك خلال اجتيازهم المسابقة المهنية المزمع إجراؤها يوم 29 ماي الجاري .
و يمتحن مدراء المدارس خلال مسابقة الترقية المبرمجة نهاية ماي الجاري في أربع مواد ،تتمثل في التشريع المدرسي، الذي حدد مدة الإمتحان فيه بثلاث ساعات، علوم التربية ، لغة فرنسية ، تكنولوجيات الإعلام و الإتصال في ظرف ساعتين في كل مادة ، على أن يجري المترشحون لمنصب مدير اختباراتهم الكتابية في المواد الأربع في نفس اليوم .
و تأتي برمجة مادة تكنولوجيات الإعلام و الإتصال ضمن رزنامة الإمتحانات المهنية للمدراء المدارس ، بعد أن أعطت وزيرة التربية نورية بن غبريت مع نهاية السنة الماضية 2016 ،تعليمة لمدراء التربية ، تشددُ على ضرورة تلقين رؤساء المؤسسات التربوية تكنولوجيات الإعلام و الاتصال ، ما جعل المدراء يخضعون لتعلم المادة عن طريق التكوين عن بعد ، حيث ألزمت مديريات التربية و بناء على التعليمة الوزارية المعنيين بإنشاء حسابات على أرضية التكوين تمكنهم من تعلم المادة ، التي صارت مفروضة على الجميع في عصر التطوّر التكنولوجي .

و اعتبرت الوزارة أن كل علامة تقل عن 5 من 20 في أحد الإختبارات الكتابية تعدٌ اقصائية للمدراء و لا تسمح لهم بالترقية خلال مسابقة 2017 .
وللإشارة لجأت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت إلى خفض سنوات الأقدمية لدى المدراء المقبلين على اجتياز الامتحان المهني المزمع إجراؤه يوم 29 ماي ، من أجل تفادي سيناريو شغور المناصب بالمدارس ، التي عرفت السنة الماضية دخولا مدرسيا بلا مدراء.
مريم والي

تاريخ النشر السبت 20 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس