الروائي رضا بوبقيرا يفك رموز روايته "نجمية تحت القوس" بمكتبة شايب دزاير

الروائي رضا بوبقيرا يفك رموز روايته "نجمية تحت القوس" بمكتبة شايب دزاير

*- رواية خيالية مستوحاة من قصة حقيقية

قدم الكاتب الروائي رضا بوبقيرا روايته "نجمية تحت القوس" الصادر عن دار منشورات "الحقول الحرة"، بمكتبة شايب دزاير التابعة للمؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار بحضور الناشرة مرداسي، وعدد من أصدقاء الكاتب وجمهور الفضاء الأدبي الثقافي الجواري الذين قدموا للاستماع للكتب واقتناء روايته الجديدة.
هي رواية خيالية يقول رضا بوبقيرا مستوحاة من قصة حقيقية، بل هي ملحمة ضخمة تحكي عن شخصية غير عادية تدعى "عجال" ابن عيسى الشخصية المركزية في الرواة والذي كان زعيم قومه وقد تزوج لمرات ومرات دون ان يكون له ابن يرثه. رجل لم يكن بمقدوره العيش لوقت طويل معزولا والذي هوى ببطء في التقاليد القبلية ، كانت بداية حياته مغامرة لتنتهي بطريقة أخرى.
يقول صخري منشط اللقاء أن العنف حاضر بقوة في هذه الرواية من خلال شخصية عجال التي عبرت مراحل ما قبل الثورة ثم الحرب ثم الاستقلال، وهي ذريعة للتعرف على شخصيات أخرى من شرق البلاد.
كان أب عجال رجلا غنيا ورغم أنه كان له سكن إلا أنه كان يفضل العيش في الخيام. يقول المؤلف أن الشخصيات في الرواية معقدة والرواية مليئة فعلا بالعنف وتاريخ هذا الكتاب هو تاريخ للجزائر روائيا أو هو قصة خيالية. ولكون هذه الشخصية غنية جدا بالمقارنة مع بقايا مجتمعه، كان مكثرا من الزيجات على عكس مبادئ الشباب ومعارضة والده له. كان الغنى سبب للكثير من المتعة وكذا المتاعب وكانت سبب موته. تأثر بطل الرواية في البدء بالمعمرين الفرنسيين لوقت معلوم، لكنه سارع بعدها إلى الابتعاد عنهم وشارك في العمل مع المجاهدين. لكن ابنه الذي أعلن القطيعة معه سوف يكون مهندس تفكك القبيلة والروح القبلية للأسرة والمشاركة الفعالة في مساعدة المجاهدين بالمنطقة. لقد أعطى عيسى لابنه عجال تكوينا مزدوجا مما جعل منه شخصية مغايرة ولقد لقنه تدريسا فتح له آفاق عقله ليرى خارج وراء التلال والقبيلة. في كل زيجاته –يقول رضا- التي تعددت لم يكتشف أن المرأة هي أيضا كائن ذكي إلا مع فرنسين التي اقترن بها.
في هذا الكتاب هناك كنايات عن الاستعمار من خلال بعض الشخصيات مثل علي وحمانا. تقضي الشخصية الرئيسية حياته كلها وثروته لخدمة الزواج وأنه بإمكانه الحصول على كل شيء طالما هو رجل.، وكان عجال عبدا للمال.
وقد شكرت الناشرة مرداسي مديرة منشورات "الحقول الحرة" مكتبة شايب دزاير على اللقاء وهي تستقبل كاتبا وناشرة من قسنطينة، وقالت بأن الكتاب يقدم صورا عن الجزائر قبل الحرب وخلالها وعن الجمعيات، جمعية العلماء، وعن مولودية قسنطينة الرياضية وهو جدير بالقراءة.
اتبع اللقاء نقاش وقد تساءلت إحدى الحاضرات عن علاقة المؤلف وعيشه في وسط نسائي، فأجاب بأنه عاش في وسط مهني وأنه يقدر مدى الصداقة التي جمعته وإياهن. وقد دار النقاش أيضا حول المرأة والظروف التي كانت تعيش فيها، وقال أحد المشاركين أن الكاتب ركز على العنف وأرجعه إلى العنف الذي فرضه المستعمر، فأجاب رضا بوبقيرا بأن العنف كان منذ زمن الأتراك وفرنسا واستمر في نفس الاتجاه مستعملا سياسة فرق تسد، وانتهى اللقاء بأسئلة بروست الروتينية.
خليل عدة

تاريخ النشر الأحد 21 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس