معرض "الجزائر ظلال وأضواء" من توقيع الجزائرية شافية لوجيسي والألمانية ألموت بورنان بفندق السوفيتال

معرض "الجزائر ظلال وأضواء" من توقيع الجزائرية شافية لوجيسي والألمانية ألموت بورنان بفندق السوفيتال

*- 40 صورة تبرز المعمار الفريد وتستعيد حياة أطفال وأحياء القصبة

تعرض الفناناتان الجزائرية شافية لوجيسي والألمانية ألموت بورنان في بهو فندق السوفيتال، المعرض الذي سيستمر إلى غاية العشرين من جوان القادم وتعرض فيه أكثر من أربعين صورة.
ويحمل المعرض عنوان "الجزائر ظلال وأضواء" يتم فيه إظهار مجموعتين من الصور بالألوان لشافية وبالأبيض والأسود لالموت، 21 صورة لكل واحدة منهما، صور بمثابة لوحات كلها غاية في الأناقة والجمال بمختلف الأحجام، معرض حضر افتتاحه العديد من الوجوه الفنية والمحبة والممارسة لالتقاط الصور. هو معرض للبيع يحكي القصبة وتفاصيل الحياة بالمدينة العتيقة، الدور والأحياء، الأطفال والنساء، السطوح والأبواب، الظلال والأضواء في القلعة الجميلة والمدينة العتيقة.
دافع العرض مثلما تخبرنا الفناناتان هو حبهما المفرط لمدينة الجزائر عموما وولعهما بالحاضرة البيضاء، معمارها الفريد خارج الأطوار وأضوائها المبهرة المستنيرة، وهو ما جمعهما في هذا المعرض المشترك.
جاءت الألمانية إلى الجزائر لتعبر من خلال صورها عن رغبتها وولعها بالأبيض والأسود ولعبة التناقضات والتغايرات الضوئية اللونية وأيضا بانبهارها بالهندسة المعمارية الفريدة وحبها لوسط المدينة بشرفاتها وتحليتها وقوالبها المتغايرة والمتمايزة، فكل عمارة هي قطعة فريدة لا تتكرر.
ولكونها ماهرة للغاية للقبض على أسرار الحياة الثقافية في العاصمة البيضاء وتجميد الصور لتحتفظ بها، ولهذا تجدها تشارك في العديد من التظاهرات والمعارض الجماعية بصور تدور وتحمل الحب للجزائر العاصمة.
ومن جهتها وضمن أعمالها الفنية تقوم شافية لوجيسي، وهي الفنانة العصامية باستكشاف الإمكانيات المتاحة فيما يخص الإضاءة ضمن شوارع وأبنية المحروسة القصبة العتيقة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض جوانب الحياة اليومية في هذه المدينة التي منذ تاريخ نشأتها وبروزها إلى آلاف السنين، والتي هي محمية ومسجلة ضمن التراث العالمي من طرف المنظمات العالمية.
في صورها الواحدة والعشرين، تسلط شافية لوجيسي كاميرتها السحرية على تفاصل الأزقة وأحد الأبواب القديمة للقصبة وفي ممرات "الصبت" وفي القصور التركية العتيقة الكثيرة التي تزدان بها المدينة القديمة، وفي إقامات "الفحص" خارج الأسوار، على غرار دار عبد اللطيف التي تطل من أعلى حي الحامة، حيث تسلط الشمس عليها بقوة وكذا في قصر رياس البحر الذي يحادي ويناجي البحر، كما تسافر كاميرا الفنانة الملهمة في أعالي القصبة وحي سيدي رمضان العتيق وقامت بتجميد حياة المارة وسكانها وخصوصا الأطفال.
المعرض جدير بالمشاهدة وهو يستمر إلى غاية نهاية شهر جوان القادم لمن يحب استطلاع الحياة من خلال الصور.
للعلم فإن شافية لوجيسي هي فنانة شابة تسعى للتعبير من خلال الصورة الفوتوغرافية، الرسم الزيتي، والرسم عموما، ظإلت منذ صغرها تهتم بالفن بشغف كبير، عصامية هي وتعيش في العالم التخيلي أكثر من العالم الواقعي، تحب كثيرا مدينتها ومسقط رأسها خصوصا القصبة العتيقة، شاركت في العديد من المعارض، المعرض الجماعي للفنون التشكيلية " أبواب الفن للشباب المبدع" في قصر ريسا البحر حصن 23 في 2015، ومعرض جماعي للصور " عيني البيضاء" في ساحة تليملي الجزائر في 2016، ومعرض أخر " تلاقي موسيقي" في فندق سوفيتال في 2016، كما شاركت في إعداد دليل جيب لمنشورات البيازين.
أما ألموت بورنان فهي فنانة ألمانية متزوجة من جزائري منذ 28 سنة، تعيش منذ 7 سنوات في الجزائر، تهتم بالفن منذ صغرها وبالرسم الزيتي والنحت، عملت كمصممة مما جعلها تحب الأشكال والهندسة ، ومنذ أن استقرت بالجزائر التفتت الى الصورة الفوتوغرافية فاقتنت آلتها المصورة الأولى لتلتقي مع شافية المصورة الملهمة خلال المعارض الفنية، اكتشفت أنهما تتقاسمان ذات الهاجس الفني ونفس النزوة ، فقررتا أن تخرجا معا لتصورا وتتقاسمان حب المعمار الجزائري العاصمي، هي بميولاتها لحب الظل القوي واللقطات المضيئة، بينما شافية تحب الظلال الخفيفة.
تحب ألموت السكنات القديمة الملونة جدا والتي تقدم وتعطي أشكالا مختلفة الأضواء والضلال، وهي تستعمل آلة تصوير من نوع 24- 105 مم، ولا تعتبر نفسها كمصورة تجارية، فهي مصورة قبل كل شيء، ويبقى هدفها مثلما تردد هو إظهار الجمال المعماري وفق رؤيتها وطريقتها التي تجيدها، عملت ألموت رفقة شافية خلال سبعة أشهر الأخيرة ولديهما مشاريع مشتركة ستكرس لاحقا، وترى أنه ليس من السهل أن تكون المرأة مصورة في الجزائر، فيما يذهب الرجال حيث يشاؤون وكما يشاؤون. وتريد ألموت أن تنجح فرديا ومع صديقتها شافية في مشوارهما الفني.
خليل عدة

تاريخ النشر الأربعاء 24 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس