سلال يغادر الوزارة الأولى وتبون خلفا له

سلال يغادر الوزارة الأولى وتبون خلفا له

في انتظار تعيين أعضاء الحكومة الجديدة

وضع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حدا لـ " السوسبانس " حول عبد المالك سلال على رأس الوزارة الأولى من عدمه ، حيث عين وزير السكن عبد المجيد تبون خلفا له.
وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية، بيان رئاسة الجمهورية، عن تكليف عبد المجيد تبون بمنصب وزير أول خلفا لعبد المالك سلال، وذكر البيان أنه وبعد إعلان المجلس الدستوري لنتائج التشريعيات الأخيرة، قدم الوزير الأول عبد المالك سلال استقالته واستقالة حكومته وأن الرئيس هنأ الوزير الأول وأعضاء حكومته للعمل الذي قاموا به".
وأضافت الوثيقة "وفقا للمادة 91 الفقرة 5 من الدستور عين رئيس الجمهورية بعد استشارة الأغلبية البرلمانية السيد عبد المجيد تبون وزيرا أولا" حسب البيان الذي أشار إلى أن "رئيس الجمهورية كلف أعضاء الحكومة المغادرة بتسيير الشؤون الجارية لقطاعاتهم في انتظار تعيين الحكومة الجديدة".
ويباشر عبد المجيد تبون اليوم الخميس رسميا مهامه الجديدة كوزير أول خلال حفل تسليم المهام مع الوزير الأول السابق عبد المالك سلال حسبما علم من مصالح الوزارة الأولى.
وشغل عبد المجيد تبون، قبل أن يعين وزيرا أول خلفا لعبد المالك سلال مناصب وزارية عدة ، وحسب السيرة الذاتية الرسمية له، حمل أول حقيبة وزارية عام 1992 عين حينها في منصب وزير منتدب مكلف بالجماعات المحلية ، ثم غاب عن المشهد ليعود عام 1999 كوزير للسكن وفي 2000 كوزير للاتصال ليعود بعدها عام 2001 لمنصبه كوزير للسكن، وبعد غياب عن الواجهة دام قرابة 10 سنوات عاد عبد المجيد تبون للظهور مجددا في حكومة عبد المالك سلال وكلف بتسيير وزارة السكن والعمران خلال الفترة الممتدة بين 2012 و 2017 وخلال هذا العام أسندت له حقيبة وزارة التجارة بالنيابة بعد وفاة وزير التجارة بختي بلعايب، وحاز بفضل المجهودات التي بذلها في قطاع السكن وسام الاستحقاق منحه له الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،الى جانب والي العاصمة عبد القادر زوخ.
وبتعيين عبد المجيد تبون يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قد أنهى مهام الوزير الأول المثير للجدل والذي صنع طيلة خمسة سنوات كاملة من الاحتكار، الحديث على وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بفضل براعته في " التنكيت والدعابة "، وأجمع الكثيرون على أن له " قاموس " خاص به، ولازالت بعض التصريحات التي أدلى بها راسخة في أذهان الجزائريين ابرزها " الفقاقير " وأيضا عندما وصف وزيرة الثقافة السابقة في حكومته بـ " الروجية " وغيرها من التصريحات التي أسالت الكثير من الحبر على الورق.
وعين عبد المالك سلال وزيرا أولا يوم 3 سبتمبر 2012، وتولى تسيير شؤون الوزارة الأولى خمسة مرات متعاقبة، حيث كان الرئيس يبقي عليه في كل تعديل حكومي يجريه.
//////////////////////////////////////////////////////////////////

تاريخ النشر الأربعاء 24 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس