اوبك تكسب ثقة صناديق التحوط

اوبك تكسب ثقة صناديق التحوط

بعد قرارها تمديد خفض الإنتاج

بعد اسابيع من الترقب، سجلت رهانات صناديق التحوط على ارتفاع سعر النفط أكبر قفزة هذا العام متفائلة بقرار منظمة البلدان المصدرة «اوبك» تمديد خفض الانتاج الى العام المقبل بالاتفاق مع روسيا، كما تبين بيانات هيئة تنظيم المتاجرة بالسلع الآجلة التابعة للكونغرس الاميركي.
ويرى محللون أن ما يحدث بمخزونات الولايات المتحدة من النفط عامل حاسم في إدامة هذا التفاؤل لا سيما وان السعودية، بالاضافة الى تجديد تحالفها التاريخي مع الحلفاء، تعتزم خفض صادراتها النفطية الى الولايات المتحدة، اكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقال بارت ميليك المخطط الاستراتيجي في بنك تورونتو دومنيون لشبكة بلومبرغ الاخبارية في اتصال هاتفي، "ان اوبك بمحاولتها الواعية الآن خفض الدفوق النفطية الى اميركا الشمالية تشير الى انخفاض المخزونات بوتيرة اسرع مما كان متوقعاً". ورجح ان تتسارع وتيرة انخفاض المخزونات مع تزايد استهلاك بنزين السيارات في موسم الصيف.
وظلت مخزونات الولايات المتحدة التي تعتبر من أهم المؤشرات الى الامدادات العالمية من النفط فوق المتوسط على امتداد خمس سنوات نتيجة الزيادة في انتاج النفط الصخري. ولكن هذه المخزونات انخفضت للاسبوع السابع على التوالي ومن المرجح ان يستمر الانخفاض مع انطلاق الاميركيين بسياراتهم على الطرق في موسم الصيف وبذلك زيادة الطلب على الوقود.
وكان رد فعل الاسواق سلبياً في البداية على اتفاق اوبك مع كبار الدول المصدرة الأخرى على تمديد خفض الانتاج دون زيادة في هذا التخفيض أو وجود دلائل الى ما سيحدث لاحقاً في عام 2018.
وقال فيليب فلين، المحلل في شركة برايس فيوتشرز غروب في شيكاغو، إن التفاؤل كان كبيرًا قبل اجتماع اوبك الأخير بالتوصل الى اتفاق على تمديد الخفض وربما حتى زيادته.
وحين تنشر ادارة معلومات الطاقة تقريرها في 1 يونيو عمّا إذا انخفضت مخزونات الولايات المتحدة اسبوعاً آخر ستتاح للمستثمرين فرصة اعادة تقييم شعورهم بالاحباط بعد اجتماع اوبك وما إذا كان مبالغاً به.
وقال ميليك عن هبوط العقود النفطية الآجلة بعد اجتماع اوبك إن ذلك "كان رد فعل متسرعاً وفي الحقيقة ان الأمور أفضل اساساً من السابق وخلال الفصول الثلاثة المقبلة سنرى عجوزاً كبيرة" في المخزونات.

تاريخ النشر الثلاثاء 30 أيار (مايو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس