البنك العالمي ينسف أهداف الحكومة حول النمو الاقتصادي

البنك العالمي ينسف أهداف الحكومة حول النمو الاقتصادي

توقع أن ينخفض إلى 1.8 بالمائة في 2017
البنك العالمي ينسف أهداف الحكومة حول النمو الاقتصادي

توقعات البنك العالمي التي جاءت منخفضة، سببها تراجع أسعار البترول، حيث راجع في تقريره السداسي حول الأفاق الاقتصادية العالمية، توقعات النمو الخاصة بالجزائر لسنة 2017 و حددها عند 1.8 في المائة، مقابل نسبة 2.9 في المائة التي جاءت في تقريره الصادر في جانفي الأخير أي بانخفاض يقدر بـ 1.1 نقطة، وأكد تقرير البنك العالمي أنّ نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي للجزائر في 2018 سيبلغ 1 في المائة فقط، مسجلا انخفاضا بـ 1.6 نقطة مقارنة بنسبة 2.6 في المائة سبق أن توقعتها بداية السنة الجارية، كما تشير التوقعات أن نمو الاقتصاد الجزائري سيتحسن بشكل طفيف في سنة 2019 ليسجل 1.5 في المائة، إلاّ أنه سيبقى منخفضا بـ 1.3 نقطة مقارنة بالتوقعات السابقة، وعلى غرار البلدان البترولية الأخرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الجزائر تواجه صعوبات بسبب انخفاض أسعار النفط دفعتها إلى القيام بتعديلات في الميزانية من أجل مواجهة صدمة انهيار أسعار المحروقات، حيث أوصى البنك العالمي بلدان منطقة شمال إفريقيا سيما الجزائر، للتأقلم مع الشكوك التي تحوم حول أسعار النفط في 2017، بالإبقاء على ضبط الأوضاع المالية وعلى الإصلاحات التي تمت مباشرتها من أجل ضمان استقرار اقتصاداتها.
و قبل أيام، ابقى تقرير صندوق النقد الدولي على توقعاته دون تغيير بالنسبة للنمو الاقتصادي للجزائر في حدود 3.6 بالمائة في 2016 و2.9 بالمائة في 2017، متوقعا استعادة النمو مستواه عند 3.4 بالمائة وذلك ابتداء من سنة 2021، كما أبقى "الأفامي" على نفس التوقعات بخصوص نسبة التضخم بالجزائر في سنة 2016 عند 5.9 بالمائة مقابل 4.4 بالمائة في 2015 ويتوقع نسبة تضخم بـ4.8 بالمائة في 2017، و تأتي هذه التوقعات معاكسة لتوقعات الحكومة السابقة، خلال اجتماع الثلاثية الأخير بعنابة، بأن ميزانية 2017 تهدف إلى تحقيق نمو بنسبة 3.9 بالمائة مع إجراء تقدم للأقسام خارج المحروقات بنسبة 3.7 بالمائة، واستقرار التضخم في مستوى 4 بالمائة، ليبلغ نسبة 6.4 بالمائة في نهاية جانفي الماضي.
و بفشل الحكومة السابقة في تحريك عجلة النمو، ستكون حكومة عبد المجيد تبون أمام امتحان صعب، حيث ينتظر منها الأخذ بتوصيات "الأفامي" و البنك العالمي لرفع نسبة النمو من خلال مزيد من الإصلاحات.
سارة ب

تاريخ النشر الاثنين 5 حزيران (يونيو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس