عرض الفيلم الوثائقي "عبد القادر" للمخرج سالم إبراهيمي بقصر الثقافة مفدي زكريا

عرض الفيلم الوثائقي "عبد القادر" للمخرج سالم إبراهيمي بقصر الثقافة مفدي زكريا

بادرت الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي إلى عرض الفيلم الوثائقي "عبد القادر" للمخرج سالم إبراهيمي، بقصر الثقافة مفدي زكريا في السهرة السادسة عشر من ليالي رمضان الكريم. وقد نظم هذا العرض بمناسبة مرور 134 سنة على رحيل مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر الجزائري، والذي حضره وزير القطاع ودعي إليه السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
يتطرق الفيلم إلى مراحل عديدة من مسار وتاريخ الرجل، ابتداء من نشأته في القطنة إلى معسكر إلى مبايعته كأمير للجهاد، ثم بداية تأسيس الدولة الجزائرية الحديثة، مقاومة ومنافحة الاستعمار الفرنسي، القبض عليه والنفي خارج البلاد وحبسه في سجون فرنسا الاستدمارية، خلافا للوعود.
سبق للفيلم أن عرض لأول مرة في قاعة ابن زيدون بحضور مخرجه وطاقمه المصور والمعلق وبعض المدلين بالشهادات، وكان الجمهور غفيرا يومها.
الوثائقي من إنتاج الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي بدعم من وزارة الثقافة ممثلة في صندوق ترقية الفنون والتقنيات السينيمائية السابق"فداتيك"، وضمن تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011. وعرض في إطار الدورة الثالثة لأيام الفيلم الجزائري بالأردن.
بأسلوب حكائي وبصري جميل، يروى مسيرة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة عبد القادر بن محيي الدين الجزائري، في بداية القرن التاسع عشر، هو فيلم يضم ويشمل أشكالا متنوعة بصرية من حيث طريقة التقديم مدعم بمشاهد كرتونية، استعمال مسرح الظل، فيما يخص الجانب التخيلي في الفيلم وبصوت قوي لـ أمازيع كاتب، الذي كان يروي عديد التفاصيل، فيما يشبه التعليق على الصورة والمشاهد بصوت بلغة دارجة جزائرية، المطعمة بالكلمات الفرنسية، خصوصا فيما يتعلق بالمفردات الخاصة.
يدور العمل في 96 دقيقة، وسمي "عبد القادر"، لتركيزه على الفترات التي جاءت قبل أن يصبح أميرا، من خلال تفاصيل قيادة أمه وتأسيس دولة حديثة لها حدودها وأقاليمها وجيشها وسك عملتها، في لحظة تاريخية حاسمة عندما غزاها المستعمر الفرنسي، ودخلها بعد ما تخلى الداي حسين في 5 جويلية 1830، وأرغم على ترك البلاد.
اعتمد المخرج براهيمي على تقنيات تتسم بالجودة في الإخراج، حيث تعاون مع طاقم عمل أجنبي سواء تعلق الأمر بالتقنيين وكذا بمجموعة من العارفين و المؤرخين الذين قدموا تفاصيل وشهادات معتبرة حول مسار الأمير، يظهر المخرج سالم براهيمي حرفية سينمائية عالية، برزت بشكل واضح وجلي في الناحية البصرية للفيلم، لكن الفيلم استعاض عن المشاهد التمثيلية الحقيقية برسوم لمسرح الظل، وكانت قدر عالية الجودة الفنية حسب المختصين.، وكان ذلك الحل الأقرب والأنسب للتعامل مع تاريخ تلك المرحلة الزمنية الثرية، التي تحرك فيها الأمير عبد القادر في كل الاتجاهات، ابتداء من معسكر إلى تلمسان إلى فرنسا إلى تركيا إلى سوريا إلى مكة المكرمة، وإلى جنيف التي سبقه إليها تصوفه وفلسفته، حول حقوق الأسرى وصولا إلى الولايات المتّحدة التي لم يطأ ترابها، إلا أن قيمه وقيمته كرجل تحاور كبير ما بين الأديان والفلسفات فأعطت مدنها وشوارعها "القادر" و"معسكر"، وقد تتبع سالم براهيمي كل هذه المحطت ولم يغفلها في فيلمه لأهميتها.
سلط المخرج كاميرته على البعد الإنساني للأمير، وإسداءاته الجليلة لإصلاح ذات البين بين أبناء الوطن الواحد، وسجل وقوفه النزيه إلى جانب المسيحيين المضطهدين في سوريا، الأمر الذي أكسبه مكانة سامية أكثر كما تم الإشارة إلى حياة التصوف والزهد التي اتسم بها وحبه الفلسفة والشعر.
خليل عدة

تاريخ النشر الأحد 11 حزيران (يونيو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس