عرض مسرحية النحس والقبطان للمخرج شوقي بوزيد بمسرح باشتارزي

عرض مسرحية النحس والقبطان للمخرج شوقي بوزيد بمسرح باشتارزي

*- ترصد في قالب هزلي حالة المجتمع وانتشار الفوضى واللامبالاة

استمتع جمهور المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشتارزي، بالعرض المسرحي الهزلي"النحس والقبطان" من توقيع تعاونية "الربيع الثقافي" لباتنة التي صنعت الفرجة ووهبت الجمهور المتعة كاملة، وهو رابع عرض في برنامج مؤسسة المسرح الوطني ضمن العروض المسطرة خلال الشهر الفضيل لعموم الجمهور.
المسرحية لمؤلفها أنتوان بافلوفيتش تشيكوف، اقتباس الهاني محفوظ وإخراج شوقي بوزيد، وقام بتمثيله باقتدار ركحيا الثنائي كمال زرارة والهاني محفوظ. تتناول هذه المسرحية، التي اقتبسها محفوظ عن مجموعة قصصية للكاتب الشهير، حالة المجتمع غير السوي حينما تعم وتنتشر فيه الفوضى واللامبالاة، وذلك في قالب هزلي مبني على سوء التفاهم بين شخصيتي هذه المسرحية النحس والقبطان.
وأصل الحكاية أن رجلا يدعى "العمري الفاهم" القاطن في أحد القرى النائية التي ينعدم فيها كل شيء يجره نحسه وحظه المشؤوم وسوء طالعه إلى التورط في جرائم متعددة، وبكل سذاجة الفلاحين، يقف أمام المحقق وهو شخص عنيف وشديد، إلا أنه أربك من اللقاء مع العمري المتهم الساذج ظاهريا، الذي دائما يفهم الكلام الموجه إليه بالمعكوس فكم من كلمة ينطقها المحقق يريد بها شيئا ما أو موضوعا بعينه إلا أن العمري دائما له تحريف أو إضافة مما كان يجعل المحقق الثخين المزاجي ينفعل ويضطرب بل ويضربه أحيانا وأحيانا أخرى كان ينساق وراء تعليقاته التي كانت تحمل بعض المعلومات المغلوطة التي تلهب حافظة المحقق، كل هذا العراك اللفظي كان يحدث في قالب كوميدي هزلي يراد منه جذب اهتمام المشاهد، وكل تلك التعريجات اللفظية لم تكن مرتجلة وإنما كان يراد منها الإشارة إلى الواقع المعاش في القرية وما جاورها على سبيل الاستطالة والانسحاب للانتقال من الخاص القريب القرية إلى العام المتنائي ما وراءها، وكان مثل المحقق وهو يقرأ أحد القوانين للمتهم العمري دالا في بابه على عدم الأهلية والكفاءة التي تميز غالبا ذوي المراتب العليا، وهو يقرأ تراه يرفع المخفوظ ويجر المرفوع ويكسره وهذه عادة أصحاب المراتب السامية، ممن يغيرون كل شيء عند قدومهم غير مراعين للاستمرارية فيما هو جدير بالاستمرار، فلا اللغة ولا الاشخاص ينجون من ألاعيبهم الكثيرة والوعرة والخطيرة. وقد سجلنا خلال العرض حضور جمهور متوسط ألا أنه تجاوبه مع أطوار العمل الجدير بالمتابعة.
تظافر كل شيء ليصنع الفرجة، الديكور البسيط، الإضاءة وحركة الممثلين وشغلهم الفضاء المسرحي مما جعل الفراغ يملأه العمل الجاد والممتع.

خليل عدة

تاريخ النشر الاثنين 12 حزيران (يونيو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس