دورة ثانية لـ "بكالوريا " 2017 بداية سبتمبر

دورة ثانية لـ "بكالوريا " 2017 بداية سبتمبر

وسط انتقادات نقابية و برلمانية

من المقرر أن تدرج وزارة التربية الوطنية الدورة الثانية لـ" باك " 2017 ، التي جاء بقرار رئاسي مع بداية سبتمبر القادم . في الوقت الذي أثار فيه القرار موجة انتقادات من نقابي قطاع التربية و برلمانيين .
أفادت مصادر من قطاع التربية أن وزيرة التربية نورية بن غبريت قررت بعد اجتماعها مع إطارات الوزارة تنظيم الدورة الثانية الخاصة بالمقصيين من اجتياز الإمتحانات الرسمية بسبب " التأخر " مع بداية الموسم الدراسي القادم .
و أثار قرار الحكومة المتعلق بتنظيم دورة ثانية خاصة لشهادة البكالوريا لفائدة المترشحين الذين التحقوا بمراكز الامتحان متاخرين، موجة انتقاد لدى بعض نقابات التربية والطبقة السياسية ونواب البرلمان ، معتبرين اياه قرارا سياسيا محضا ، يثبت حسبهم " حالة ارتباك بالقطاع وسوء التسيير لشؤون البلاد ".
و انتقد المنسق الوطني للنقابة الجزائرية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني " سناباست " مزيان مريان، في اتصال مع الجزائر الجديدة" ، القرار الرئاسي الذي أعلن عنه الوزير الأول عبد المجيد تبون قبل أسبوع ، و قال إنه قرار سياسي محض " ، و اقترحت " سناباست " على الحكومة تعميم الدورة على جميع المترشحين ، بما فيهم الراسبون ، و ذلك من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص لدى جميع الممتحنين، متسائلا: " كيف يعطى الحق في دورة ثانية للبكالوريا للمتأخرين عن الالتحاق في الوقت المطلوب ويحرم منه من وصلوا في الوقت ولم يسعفهم الحظ في النجاح في الدورة الأولى؟ و كيف نفرق ما بين المتأخرين و المتعمدين، خاصة انه لم يتم تسجيل اسماء التلاميذ الذين تم منعهم من دخول مراكز الامتحان ؟ . .
من جهته أكد المكلف بالإعلام لدى فيديرالية عمال التربية المنظوية تحت نقابة " سناباب " نبيل فرقنيس ، " أن تنظيم دورة خاصة للبكالوريا للمتأخرين، هو ضرب لمصداقية هذه الشهادة، ،مبديا رفضه الشديد لقرار الحكومة حول اعادة امتحان "الباك " لفائدة 1815 متأخر عن الدورة العادية .
و اعتبر رئيس حزب جبهة " الجزائر الجديدة" جمال بن عبد السلام ، أن ما أقدمت عليه الحكومة من تنظيم دورة ثانية للبكالوريا للتلاميذ المتأخرين، " قرار يؤكد حالة الارتباك و التسيير الارتجالي لشؤون البلاد" ، معتبرا أن هذا القرار يضعف وزراء الحكومة أمام الرأي العام عندما يتخذون قرارات تبدو في بدايتها حازمة ، فيأتي القرار الحكومي ليلغيها بقرارات مناقضة لها " .
و يرى البرلماني عن الاتحاد من أجل العدالة والتنمية، مسعود عمراوي، أنه ليس من العدل تنظيم دورة ثانية للبكالوريا للمقصيين فقط ، دون الراسبين ، مشيرا " ان الدول تقدمت نتيجة الانضباط والجدية في العمل وتحقيق العدل والإنصاف " ، في مقابل ذلك يقول - عمراوي - " نجد التسيب والإهمال مس كل مؤسسات الدولة الجزائرية وبدون استثناء مما ادى لتفشي هذه العادة السيئة في وسط المجتمع ، مما جعل الكثير من التلاميذ ومعهم أولياؤهم لم يعيروا أي اهتمام لامتحان شهادة البكالوريا مما جعلهم يتأخرون عن موعد الامتحان المصيري لسبب أو لآخر" .
ويرى عمراوي ، انه كان من الواجب أن تكون القرارات البيداغوجية والتربوية في منأى عن القرارات السياسية ، ولكن مادام القرار اتخذ بتنظيم دورة ثانية للباكالوريا للمقصيين فقط ، السؤال المطروح :هل الوزارة قادرة على التمييز بين الطلبة الغائبين عمدا والمتأخرين ؟ وهل من العدل تنظيم دورة ثانية للمقصيين فقط دون الراسبين ؟.

شهرزاد. مزياني

تاريخ النشر الثلاثاء 27 حزيران (يونيو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس