تنظيم لقاء حول ’’تاريخ الختان والتحليل النفسي" بمكتبة شايب دزاير

تنظيم لقاء حول ’’تاريخ الختان والتحليل النفسي" بمكتبة شايب دزاير

*- مارسته كل الديانات وهو سلوك ثقافي وقائي من عديد الأمراض

نظمت مكتبة شايب دزاير، التابعة للمؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار"أناب"، لقاء حول كتابي ملك شبل ونور الدين طوالبي تحت عنوان "تاريخ الختان والتحليل النفسي"، وشارك في تنشيط اللقاء المختص في علم النفس الأستاذ والمحللة النفسية السيدة فايقة وطبيب الأطفال لعرابة عبد النور، كما حضر الجلسة الفكرية عدد من المهتمين بالموضوع والمختصين وزوار الفضاء الثقافي ومرتاديه الأوفياء، وقد تم التعرض للموضوع من مختلف الزوايا البسيكولوجية، والنفسية التحليلية، الطبية والثقافية.
وحسب المنظمة العالمية للصحة في 2009 فإن 661 مليون إنسان يتجاوز سنهم 15 سنة تم ختانهم بما تقدر نسبته بـ30 بالمائة من سكان العالم من الذكور من بينهم 60 بالمائة مسلمون. ويمارس الختان على نطاق واسع كسنّة مع أنها غير مذكورة في القرآن، واستناداً إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية الختان شعيرة دينية تم تطبيقه لأسباب ثقافية ودينية منذ القديم ويبدو أن مصدرها هو مصر، ويمارس الختان في مجموع العالم الإسلامي حيث تعتبر كسنة متبعة وتقليد لكل الأنبياء عليهم السلام، هذه الشعيرة يتم العمل به أيضا لدى بعض الطوائف المسيحية الشرقية. وبعض السكان يمارسون الختان لأسباب دائما ثقافية بما فيها النظافة والحد من أخطار الإنتان الجرثومي والفيروسي وأيضا كتقليد ومن أجل الترابط الاجتماعي. كما يتم اللجوء إلى الختان لأسباب وقائية من بعض الأمراض، فالمنظمة العالمية للصحة وبخصوص السيدا توصي علنا بالختان في أطوار حياة الإنسان وكل سن من أجل مواجهة داء السيدا في المواقع الأكثر خطرا. وقد وصلت ثلاثة تجارب إلى أن الختان تنقص من 51 بالمائة و61 بالمائة من خطر داء السيدا.
الشهادات القديمة تذكر أن الختان يرجع ظهوره تاريخيا إلى حضارة مصر القديمة، وهذا نظرا لوجود بعض الآثار الأركيولوجية الدالة على ذلك، وظل الختان يمارس لدى بعض الديانات اليهودية وحتى المسيحية، وقبل بعثة الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام كان الختان معروفا لدى العرب الذين كانوا يعملون به تأسيا بنبي الله إسماعيل عليه السلام الذي تم ختانه وعمره 13 سنة، وتشير الأحاديث الشريفة إلى العمل بالختان ويبلغ عدد المختونين 68 بالمائة. ويلجأ إليه لمعالجة العديد من الامراض الخطيرة على صحة الانسان.
حسب طوالبي هذه الممارسة التقليدية تعاش كألم نرجسي وترقية اجتماعية، وحسب السيدة فايقة فبممارسة الختان نحضر الطفل ليصبح رجلا، وفي تدخله قال الأستاذ بنونش أنه وحسب فرويد النقص يبدأ مع الولادة عند الإنسان والختان يندرج ضمن التجربة البنائية لهذا النقص. ومع الختان يجد الطفل نفسه في الحالات الآتية، الفصل التام عن الأم، المواجهة مع الأب، والتراجع عن هذه المواجهة ثم اكتساب الشخصية.
وحسب مدير اللقاء سيد علي صخري،فإن ممارسة الختان في المستشفى مؤلم، وتضيف فايقة أن العملية بالمستشفى لا يمثل جرحا ولا يسبب ألما للطفل إذا كانت هناك مرافقة، وبالنسبة للسيد لعرابة، فالختان بالقطاع الصحي هو مطلوب ومحمود بشرط أن يخرج المستشفى من وضعيته ولا بد من توفير الشروط حتى يسمح للطفل بأن يعيش هذا الحدث بهدوء وطمأنينة.
وفي تدخله قال بن راشد أن الختان في الإسلام هو مسالة نظافة وتطبيق ديني. وكلمة الختان لم تعد تستعمل واستبدلت بالطهارة وهذا لعلاقة هذا الفعل بالنظافة.
خليل عدة

تاريخ النشر الجمعة 30 حزيران (يونيو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس