إرسال لجنة تحقيق للوقوف على أسباب تلوث بحيرة الرغاية

إرسال لجنة تحقيق للوقوف على أسباب تلوث بحيرة الرغاية

زرواطي تؤكد اهتمامها بالملف
دقت العديد من الجمعيات المحلية الناشطة على مستوى بلدية الرغاية وعين طاية شرق العاصمة، ناقوس الخطر إزاء التلوث الكبير الذي لحق بحيرة الرغاية، بعد تسرب كميات كبيرة من المياه المستعملة القادمة من المنطقة الصناعية، وتحول المنطقة الرطبة الوحيدة بالعاصمة، إلى بركة من المياه الضحكة ذات اللون الأحمر، مهددة العشرات من الطيور المهاجرة بالانقراض.
وقال ممثل الهلال الأحمر الجزائري ببلدية الرغاية، حسن غزالي، أنه تم عرض المشكل على وزيرة البيئة، وتم إخطارها بخطورة الوضع، حيث أكدت وزيرة البيئة، فاطمة الزهراء زرواطي، أن ملف تلوث البحيرة على طاولتها، وسيتم إرسال لجنة متخصصة للتحقيق في أسباب تلوث.
واكد ت الجمعيات رفضها للتلوث الحاصل على مستوى بحيرة الرغاية، جراء تسرب كميات كبيرة من المياه الملوثة بداخلها، الأمر الذي بات يهدد الثروة الحيوانية المتمثلة في مختلف أنواع الطيور المهاجرة، وحتى بعض الأصناف النباتية التي تتواجد على ضفاف المنطقة الرطبة التي تعد المنطقة الرطبة الوحيدة على مستوى ولاية الجزائر، مطالبين بتدخل الجهات الوصية لوقف الاعتداء الصارخ ضد المحيط البيئي بالمنطقة الذي بات يهدد بكارثة إيكولوجية جد خطيرة.
وظهرت بوادر ر التلوث بداية من تلوث شاطئ "القادوس" التابع لبلدية عين طاية، حيث تم إخطار الجهات الوصية بظهور بقع داكنة اللون على مستوى الشاطئ، وبعض المواد الكيماوية المترسبة على الشاطئ جراء تراكم كميات من بعض المياه الملوثة المنبعثة من بحيرة الرغاية، وهو الأمر الذي استدعي إلى حضر السباحة على مستوى الشاطئ إلى غاية احتواء المشكل، هذا الأخير الذي تم تداركه بشكل تدريجي يتم إعادة فتح الشاطئ من قبل الجهات الوصية، غير أن مشكل تلوث بحيرة الرغاية أخذ منحا خطيرا، بات من الضروري إيجاد حل نهائي له.
أمال كاري

تاريخ النشر الجمعة 7 تموز (يوليو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس