مرموري يرث القطاع في ظرف اقتصادي معقد تطوير السياحة لا يزال مختزلا في لغة الأرقام

مرموري يرث القطاع في ظرف اقتصادي معقد تطوير السياحة لا يزال مختزلا في لغة الأرقام

يأتي تعيين حسن مرموري ، من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، مؤخرا على رأس وزارة التهيئة العمرانية و السياحة و الصناعات التقليددية ضمن ظرف حساس يعيشه هذا المحور من التنمية و الذي تعول عليه الحكومة كثيرا من أجل تجسيد النموذج الإقتصادي الجديد.

مولود علوي

يعتبر مرموري ، و هو من مواليد جانت بإليزي خلال الستينات ، رجل ثقافة بامتياز ويظل أبرز منصب شغله في هذا القطاع طيلة مشواره المهني هو منصب مدير ولائي للثقافة بولاية الوادي و ذلك لمدة تصل إلى ثمانية سنوات .
ولاتوجد أية مفارقة ، في الواقع ، بين طبيعة هذا المشوار المهني للوافد الجديد على الحكومة و بين منصبه الجديد كوزير للتهيئة العمرانية و السياحة و الصناعة التقليدية و ذلك على اعتبار أن الصناعات التقليدية هو نشاط يتصل بالموروث الثقافي فضلا عن كون هذا الأخير عنصر من عناصر تنشيط القطاع السياحي الذي لا يزال راكدا في بلادنا .
ويعرف عن مرموري أنه رجل مبادرات و هو ما تجسد في تسييره لقطاع الثقافة بولاية الوادي طيلة سنوات عديدة حيث ظهر ذلك جليا من خلال تكريسه لعدة ملتقيات ثقافية جديدة بالولاية على رأسها الملتقى الوطني للتراث الثقافي.
ويبدو ، من هذا المنطلق ، أن تعيين حسن مرموري على رأس وزارة التهيئة العمرانية و السياحة و الصناعة التقليدية يندرج ضمن الديناميكية الجديدة التي تريد السلطات العمومية تكريسها في قطاع السياحة فضلا عن كونه يندرج ضمن الديناميكية الجديدة التي يريد الوزير الأول عبد المجيد تبون تكريسها في عمل طاقمه الحكومي .
ورغم كل ذلك فإنه لن يكون من السهل على الوزير الجديد حلحلة قطاع ظلت الحكومة تريد دفعه إلى الأمام لكن من دون جدوى و مؤخرا أعلن الوزير السابق للقطاع عبد الوهاب نوري أنه يجري في الجزائر إنجاز 584 مشروع سياحي من أصل 1600 مشروع معتمد لدى الوزارة و رغم أهمية هذه الأرقام إلا أن المختصين يؤكدون أن القطاع يحتاج إلى أكثر من مشاريع ميدانية من أجل إعطائه المكانة المطلوبة في الإقتصاد الوطني .
ويؤكد هؤلاء الخبراء أن قطاع السياحة في الجزائر و إن كان يحتاج إلى رفع قدرات الإستقبال لفائدة السياح الوطنيين و الأجانب و ما يتطلبه ذلك من مرافق فهو يحتاج أيضا إلى دعاية قوية في الداخل و الخارج زيادة عن مسألة تسهيل حصول السياح الأجانب على تأشيرة الدخول إلى الجزائر و فضلا عن كل ذلك فإن هؤلاء المختصين يؤكدون على أن القطاع لن ينجح إلا في ظل تكامله مع قطاعات أخرى مثل النقل و غيره من القطاعات .
مولود علوي

تاريخ النشر الجمعة 14 تموز (يوليو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس