أبو جرة سلطاني لـ " الجزائر الجديدة " مؤتمر 2018 سيكون فرصة لمجتمع السلم لمراجعة خطها السياسي

أبو جرة سلطاني لـ " الجزائر الجديدة " مؤتمر 2018 سيكون فرصة لمجتمع السلم لمراجعة خطها السياسي

حاوره : فؤاد ق
كشف الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم, أبو جرة سلطاني, في هذا الحوار المقتضب الذي خص به " الجزائر الجديدة " عن تفاصيل المؤتمر المزمع عقده بعد أقل من أسبوع والذي لن يشهد أي تغييرات على حد قوله ولن تظهر مفاجآت كون أن مسألة الوحدة بين التشكيلتين السياسيتين محسوم بالاتفاق الذي أبرم وصادق عليه مجلس شورى الحركتين الذي انعقد في وقت سابق, حيث تم الاتفاق على دمج المكتبين وانتخاب أو تعيين أحد رئيسي الحركتين لقيادة الحركة بالتداول لكل احد منها بأربعة أشهر بسبب اقتراب تاريخ انعقاد مؤتمر 2018, بينما رجح إمكانية حدوث تغييرا ومفاجآت كبيرة بينما امبرزا بأن المؤتمر الذي يتم التحضير إنما هو مؤتمر تمثيلي إدماجي ولن يشهد تغييرات كبيرة في المؤتمر التنظيمي ورجح إمكانية إعادة النظر في الخط السياسي وهو الأمر الذي لطالما ألح عليه ابو جرة سلطاني رفقة قيادات محسوبة على جناحه أبرزها عبد الرحمان سعيدي.
لم يتبق على انعقاد المؤتمر الاستثنائي الاندماجي لتحالف حركة مجتمع السلم سوى أيام معدودة, هل سيمضى هذا التحالف قدما بالنظر إلى الاختلافات في الرؤى القائمة بين قيادات الحركتين بدليل التباين الواضع في موقف كل من رئيس مجتمع السلم عبد الرزاق مقري و رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة حول مسألة المشاركة في الحكومة من عدمها؟
التحالف الاندماجي الذي أعلن عن ميلاده قبيل الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي الماضي كان قد طرح منذ عشر سنوات وتكلل بإصدار اتفاق في مارس 2013, على ان يتم دمج الحركتين في حركة واحدة على عدة دورات لمجلس الشورى, وتم التوصل مطلع السنة الجارية إلى صيغة توافقية تتدرج في عدة محطات أولها أن تبادر جبه التغيير بحل نفسها, ثاني محطة أن ينعقد مؤتمر اندماجي يتم فيه دمج الحركتين معا وتسلم القيادة الدورية لمدة أربعة لرئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أو رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة .
لماذا تم تغيير مدة القيادة الدورية, رغم أنه تم الاتفاق على أن الرئاسة بالتناوب تكون لمدة ستة أشهر؟
التغيير في المدة كان بسبب اقتراب موعد المؤتمر المزمع عقده عام 2018 حيث فترة الرئاسة الأولى بأربعة اشهر لكل واحد منها , وسيشرف الرئيس الأول الذي سيقود تحالف حركة مجتمع السلم علة إدارة الحملة الانتخابية للمحليات المقرر تنظيمها حسب تصريحات الوزير الأول عبد المجيد تبون من شهر نوفمبر إلى شهر ديسمبر, بينما سيشرف الرئيس الثاني على التحضير للمؤتمر المزمع عقده في بداية عام 2018.
هل تتوقع حدوث مشاكل داخلية تنظيمية من شأنها عرقلة أشغال المؤتمر المرتقب عقده يومي 21 و 22 جويلية القادمة ؟
المقاربة السياسية والتنظيمية تم تجاوزهما بقي إشكالان اثنان الأول متعلق بمدى تطابق هذه المقاربة مع قانون الأحزاب على مستوى وزارة الداخلية, وتنص الوثيقة المشتركة على ضرورة التزام الحركتين بتنفيذ بنود قانون الأحزاب قبل إن يتم الاندماج بين الحركتين, ولازال هذا الأمر محل النقاش بين الحركتين لاستكمال المطابقة, فحل جبهة التغيير التي كان يقودها عبد المجيد مناصرة هي سابقة في تاريخ الجزائر, حيث لم يسبق وأن حصل أمر مماثل, فاللجنة المشتركة هي بصدد دراسة هذا الأمر, وكيف سيكون دمج الحركتين هل في مؤتمر توافقي أم سياسي, فهي قضايا تقنية وفي نفس الوقت قانونية و لا بد أن يتم التدقيق فيها قبل المؤتمر الانتقالي الاندماجي المزمع عقد قبل أسبوع فالنقاش مفتوح مع وزارة الداخلية الجزائرية فالمسألة قانونية محضة تتعلق بالإدارة.
وفيما يتمثل المشكل الثاني ؟
خلال الفترة الانتقالية الثانية والتي سيشرع فيها في التحضير للمؤتمر المزمع عقده عام 2018, طرح إشكال متعلق بالمرجعية التنظيمية أي لمن يحق لهم الحضور كمندوبين في المؤتمر, الذي سيشارك فيه بين 1400 و 1600 مندوب, فما المرجعية التي ستعتمد عليها الحركتين لمنح صفة مندوب للمؤتمر المقبل فهذا إشكال تنظيمي وهي سيقوم المؤتمر التنظيمي على اساس توافقي أم على مرجعية تنظيمية.
تحدثت في تصريحات صحافية سابقا عن وقوع بعض التغييرات التنظيمية خلال المؤتمر الذي سينظم ماي 2018, ما هي أبرز هذه التغييرات ؟
سيكون المؤتمر التنظيمي المرتقب عقده ماي 2018, محطة لمراجعة الخط السياسي واللوائح السياسية والقيادة والرئاسة والهياكل التنظيمية ولا سيما مجلس الشورى الوطني والمكتب التنفيذي الوطني وما ينبثق عنها بمعنى أن مراجعات كثيرة سوف تطرح على المؤتمرين لاختيار القيادة وإعادة النظر في الخط السياسي لتحالف حركة مجتمع السلم وأيضا ستطرأ عدة تغييرات على القانون الأساسي للحركة.

تاريخ النشر السبت 15 تموز (يوليو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس