قرى ورياشة وآيت سليمان تعاني في صمت

قرى ورياشة وآيت سليمان تعاني في صمت

بومرداس

لا يزال سكان قريتي أيت سليمان وورياشة بأعالي بلدية الناصرية ، بولاية بومرداس ، يعانون الأمرين جراء غياب أدنى ضروريات الحياة بهذه المناطق النائية المحاذية لجبال سيد علي بوناب.
إقصاء وتهميش، تلك هي العبارات التي استعملها سكان هاتين القريتين للتعبير عن تذمرهم من العزلة المفروضة عليهم منذ سنوات، نتيجة غياب أدنى ضروريات الحياة، ومواجهة مواطنيها صعوبة وقساوة الحياة بهما بعيدا عن أعين المسؤولين، وقال أحد مواطني قرية أيت سليمان، أن عملية تهيئة الطريق توقف عند قرية ورياشة، وكأن قريتهم خاوية على عروشها يقول محدثنا، الذي أكد غياب طريق معبد يربط بين القريتين المجاورتين، مشيرا أن سكانها يتنقلون مشيا على الأقدام إلى ورياشة لغياب وسائل النقل ويقطعون مسافات للوصول إلى منازلهم، مؤكدا أن أبنائهم يتجرعون الأمرين حيال هذه الوضعية وتنقلهم اليومي إلى غاية المدرسة الإبتدائية بقرية ورياشة، كما تعاني قريتهم من غياب شبكة الصرف الصحي التي تجري في العراء، مؤكدا أن القرية تغيب فيها جميع ضروريات الحياة، واضطرارهم للتنقل يوميا إلى مقر البلدية لقضاء حاجياتهم، والوصول إليها ليس بالأمرالهين يقول محدثنا، لغياب وسائل النقل بها، واضطرار مواطنيها التوجه إلى قرية ورياشة ومنها إقالة وسيلة نقل الكلونديستان، لغياب خطوط النقل بها، ومن جهتهم أكد سكان قرية ورياشة أنهم ليسوا أفضل حال من القرية المجاورة، فحتى قريتهم تعاني من نقائص جمة وغياب ضروريات الحياة، فقاعة العلاج التي تتوفر عليها القرية، أغلقت أبوابها منذ العشرية السوداء ولا تزال مغلقة لحد اليوم، ونفس الحال لمكتب البريد، متسائلين عن جدوى وجود هياكل دون خدمات، وقال محدثونا أنهم يضطرون للتنقل إلى مقر البلدية لقضاء أبسط الخدمات كتغيير الضمادات أو الحقن وسحب المعاشات بالنسبة للمتقاعدين والذين أغلبهم مغتربين عادوا إلى أرض الوطن يضيف محدثونا، الذين أكدوا أن برنامج البناء الريفي الذي يهدف إلى تشجيع النازحين من الأرياف للعودة إلى أراضيهم مثلما هو الحال بقريتهم التي هجرها سكانها خلال السنوات الماضية لم ير النور، مضيفين أن البرنامج لابد أن يتداعم بضروريات الحياة وفتح مرافق عمومية بالقرية، لوضع حد للمشاكل اليومية التي يعانونها، وأكد سكان قرية أيت سليمان وورياشة أن الاضطراب الجوي الذي شهدته الولاية، زاد من شعورهم بالتهميش بعد قضائهم قرابة أسبوع معزولين، وغياب ضروريات الحياة، ومشكل غياب غاز المدينة الذي يعتبر حسبهم من المستحيلات لصعوبة ربط قراهم المحاذية لجبال سيد علي بوناب، مطالبين بتوفير قارورات غاز البوتان لتعويض هذا المشكل يضيف محدثونا، الذين قالوا أن المسؤولين الذين يتداولون على رئاسة البلدية لم يغيروا من وضعهم شيئا، مطالبين بإلتفاتة إلى هذه القرى النائية التي حرم سكانها من مشاريع تنموية من شأنها التخفيف من معاناتهم أمام قساوة الطبيعة التي تعرفها.

كريمة مختاري

تاريخ النشر الاثنين 31 تموز (يوليو) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس