محافظ مهرجان وهران للفيلم العربي ابراهيم صديقي: ننحني للراحلين ونحتفي بأصحاب الخبرة والتظاهرة تعريف بوطننا

محافظ مهرجان وهران للفيلم العربي ابراهيم صديقي: ننحني للراحلين ونحتفي بأصحاب الخبرة والتظاهرة تعريف بوطننا

أكد محافظ المهرجان الدولي لوهران للفيلم العربي، ابراهيم صديقي، أن هذه التظاهرة الثقافية قد صمدت وهي تقتحم موسمها العاشر في السماء العربية، مضيفا أن السينما كثيرة في الوطن العربي وكذا العالم، لذلك ما وصل إليه المهرجان يعدّ خطوة كبيرة.
وأضاف ابراهيم صديقي، أن السينما الجزائرية عريقة في تاريخها وجودتها، فكان لابد من تخصيص هكذا فعالية خاصة بها تكون في مستواها، وحتى يتعرف عليها الوافدون إليها منذ بدايات تأسيسها.
وقال محافظ المهرجان، أن هناك مجموعة من الأفلام قد بُرمجت خصيصا لعروضها الأولى بحضور مخرجيها وممثليها، وتتم ندوات النقاش مباشرة بعد العرض.
وبشأن التكريم الذي عرف جرعة كبيرة خلال هذه الطبعة، أوضح صديقي، أنه تقليد ثابت في المهرجان، فبعد عشر سنوات لابأس بقليل من الإفراط فيه، هو التفاتة وعرفان لذلك تعمدت إدارة المهرجان تكريم من تجاوز عطاؤهم 50 سنة، وأيضا تكريم الراحلين كعربون وفاء وانحناءة للراحلين الذين جعلوا من رسائلهم أشياء مبهجة، حيث قدموا الكثير للفن الجزائري وجادوا بحياتهم وقلوبهم وأرواحهم، مضيفا أنه لا يمكن تكريم الجميع لكن قد يفي الغرض بانتقاء بعض الأسماء.
وتابع صديقي، أن المهرجان دُعم بورشات مختلفة بين التمثيل والإخراج، فهي عبارة عن ورشات علمية معرفية محضة تساعد الشباب الطموح في السينما، للتحكم في التقنية والتعامل ومقومات السينما بشكل عام، وذلك بالاستعانة بخبراء، مشيرا أنها ورشات مهمة وتم تعمد إقامتها بعيدة عن المهرجان وضجيجه، ونالت استحسان الشباب، بالإضافة إلى الندوات المرافقة للمهرجان التي تعتبر من الثوابت والبهارات التي يحرص المهرجان على تواجدها، حيث تطرقت خلال هذه الطبعة إلى نقد الأفلام والأقلام، فتم التساؤل عن وجود النقد وفحوى النقد، وكذا غياب النقد العربي، وأيضا جدية الناقد السينمائي العربي، وتمت كذلك محاولة الإجابة عن الأسئلة من خلال خبراء.
وأشار صديقي إلى منشورات مهرجان وهران للفيلم العربي، التي تتمثل في "رؤى سينمائية" للناقد عبد الكريم قادري، "بوبقرة، الميلاد بعد الرحيل" للكاتب سعيد بن زرقة عن "أناب"، وكتاب "حتى العاشرة" الذي يلخص أهم المحطات التي عرفها المهرجان منذ تأسيسه سنة 2007 وهو تأليف جماعي لكتاب جزائريين، موجها في هذا الصدد التحية للمؤسسة الوطنية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة "أوندا" وهي الراعي الرسمي للمهرجان، وكذا المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية التي أخرجت الكتب.
من جانب آخر، تحدث صديقي عن تجربة الطبعة العاشرة المتمثّلة في الانتقال إلى ولايات أخرى حيث تمت عروض خارج المسابقة على غرار فيلم "بن باديس" بمعسكر ومستغانم الذي عرف جمهورا أسطوريا وتفاعلا، بالإضافة إلى تعريف الضيوف بالمدن الجزائرية وتقريبهم من قدراتنا السياحية وجمال مدننا.
وعن مسابقة أفلام بانوراما وأفلام الموبايل، أوضح محافظ المهرجان أنها تشجيع والتفاتة لهؤلاء الموهوبين وهذا من حقهم لأنهم ينتجون، فقد نختلف حول المستوى لكن لن نختلف في أنهم يستحقون، لذلك خُصصت لجنة خاصة بهم، وسيتم الاحتفاء بهم تشجيعا لهم.
وختم صديقي بتمني الالتقاء في الطبعة القادمة من خلال مهرجان أكبر، وحب للسينما أكبر، وقاعات أوفر.
زينـة.ب

تاريخ النشر الثلاثاء 1 آب (أغسطس) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس