عقد ألكاراز يؤرق زطشي

عقد ألكاراز يؤرق زطشي

الفاف تبحث عن طريقة للتخلص منه

يبدو أن مستقبل ألكاراز مع الفريق الوطني غير مضمون بحيث أكد رئيس الفاف في تصريحات صحفية عقب مباراة أول أمس التي خسرها الخضر بهدف لصفر أن الكرة في مرمى المدرب الاسباني الذي سيمنح له الاختيار لتحديد مستقبله.

تصريح زطشي يعكس نية الفاف في الانقضاض على أول فرصة لتغيير العارضة الفنية وانتداب مدرب جديد بحيث اعتبرها الأخصائيون والمحللون رسالة مشفرة للمدرب ونداء مباشر له يطالبه فيه بالاستقالة بحيث مارس عليه ضغطا غير مباشرة ليوصله الرسالة.

هذا وفي المقابل لم يكشف زطشي بشكل مباشر عن نيته في التخلي عن الاسباني بحيث يعلم الجميع أن عقد المدرب يمتد الى غاية كان 2019 والعقد تم تمديده تلقائيا مؤخرا بعد تأجيل الكان ب 6 أشهر وهذا يعني أنعه وفي حالة اقاله المدرب ستضطر الفاف لتحمل عبء أجر المدرب الى غاية آخر شهر من تعاقده، وهو ما سيكبد الفاف خسارة كبيرة تقارب 24 مليار سنتيم.

ولهذا السبب صرح زطشي أنه من غير الممكن تغيير المدرب في كل وقت وأنه يفضل الابقاء عليه لكن الاجتماع الذي كان مبرمجا أمس سيسمح له بالحديث مع الاسباني لمعرفة نيته ونواياه والتي سيقرر على ضوئها ان كان سيبقي عليه في الفريق أو يطلق بالتراضي.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية، أن زطشي ينوي، الضرب بقوة بُغية إعادة الأمور لنصابها داخل المنتخب الوطني، والبداية ستكون بوضع حد لحالة اللاإنضباط التي أصبحت تُميّز الخضر في الفترة الأخيرة.

وأكدت التقارير ذاتها، بأن الرجل الأول في الفاف، تحدث مع المدرب، لوكاس ألكاراز، مُطالبا إياه بإعداد تقرير مُفصل عن تربص الخضر الذي انطلق أواخر الشهر المنقضي، وما حدث خلال المواجهة المزدوجة أمام زامبيا، خاصة ما تعلق بالجانب الإنضباطي وإحتمال ثورة بعض الأسماء المعروفة على خيارات الطاقم الفني، وهو الأمر الذي يُريد الرئيس السابق لبارادو ألا يمر مرور الكرام، خاصة بعد إقصاء مُحاربي الصحراء من سباق التنافس على ورقة التواجد في مونديال 2018 بروسيا.

تاريخ النشر الأربعاء 6 أيلول (سبتمبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس