مشاكل بالجملة بقرية “أولاد سيليني” تنتظر التفاتة المسؤولين

مشاكل بالجملة بقرية “أولاد سيليني” تنتظر التفاتة المسؤولين

برج بوعريريج

تعب، حرمان وعزلة، هي مصطلحات وألفاظ لا يفهم معناها إلا من وُلد في بيئة اجتماعية واقتصادية قاسية علّمته معنى فقدان ضروريات الحياة، مثلما هو الحال مع سكان قرية أولاد سيليني ببلدية برج الغدير التابعة إداريا وإقليميا لولاية برج بوعريريج، الذين ورغم صعوبة الحياة ومشقتها لعدم توفرهم على أبسط ضروريات العيش الكريم في شاكلة الغاز الطبيعي، المياه الصالحة للشرب وكذا طبيب دائم بالعيادة، إلا أنهم اختاروا مراوحة مكانهم على ترك أراضيهم وذويهم.
بعد مرور نصف قرن على استقلال الدولة الجزائرية، ما زال سكان قرية “أولاد سيليني” يعانون في صمت مع قارورات غاز البوتان والتي أنهكت كواهلهم وأرقتهم ماديًا ومعنويًا من خلال اقتنائها وجلبها من أماكن بعيدة خاصة وأن المنطقة معروفة بتضاريسها الوعرة، الأمر الذي ضاعف من همومهم اليومية وأصبح مشروع تزويد وإيصال منازلهم بهذه المادة الخدماتية الطاقوية حُلّم يُنتظر تجسيده في القريب الآجل من أجل وضع حد لمعاناة طال أمدُها، فهم يُناشدون المسؤولين القائمين بضرورة أخذ هذه المطلب مأخذ الجّد وإدراجه في خانة أولويات البلدية ضمن الأجندة التنموية.

مطالب بفكّ العزلة
من جهتهم، طالب مواطنو قرية “أولاد سيليني” السلطات المحلية بفّك العزلة عن المنطقة التي تشهد حالة من الجمود والركود وذلك بالتعجيل في إتمام الطريق الرابط بين بلديتي برج الغدير وكذا رأس الواحد، وهو الطريق المار بالقرية والذي من شأنه أن يُمثّل “شريان الحياة” بُغية خلق حيوية وحركية ديناميكية بالقرية التي باتت تعيش أيام روتينية عسيرة، كما اشتكوا من الانعدام والغياب التام للإنارة العمومية الأمر الذي شكّل زاد من معاناة ومشقّة الحياة وجعلهم يتكبدون من المشاكل التي هم في غنى عنها.

البناء الريفي حقّ يُنتظّر أخذه
كما ناشد السكان المجلس الشعبي البلدي المنتخب حديثًا من أجل التدخل في أقرب الآجل بهدف تحقيق التوزيع العادل للثروة، من خلال إعطائهم حقّهم في التنمية المحلية بتقديم وتوزيع الحصص السكنية الريفية على أصحاب الحاجة ومُستحقيها وهو المشروع الذي من شأنه أن يكفيهم مغبّة البيوت القصديرية التي أصبحت في بعض البلديات المجاورة “شرّ لا بُد منه”.

البطالة تلقي بظلالها على شباب القرية
ولم يسلم شباب القرية من كيد البطالة التي أطّلت بظلالها عليهم، في ظل غياب المشاريع والبرامج التنموية المحلية بالمنطقة، الأمر الذي بدفع بالبعض منهم إلى الاتجاه إلى ولايات أخرى مُجاورة هروبًا من شبح الفراغ، هذه الوضعية أرّقت شباب القرية ودفعتهم لمطالبة السلطات المحلية بتوفير مناصب عمل وخلق جو من الحيوية في المنطقة.

.. وانعدام المياه الصالحة للشرب
كما أعرب المواطنون عن استيائهم وكذا تذمرهم الشديدين جراء النقص الحاد في التزوّد بالمياه الصالحة للشرب، خاصة ونحن مُقبلون على فصل الصيف أين تزداد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية، كما يطالبون بإصلاح قنوات الصرف الصحي التي باتت نُهدّد حياتهم وتعرّضهم لأمراض صحية خطيرة.

نسرين بن تركية

تاريخ النشر الأحد 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس