"الضريبة على الثورة ستؤدي لتزايد تهريب الأموال إلى الخارج"

"الضريبة على الثورة ستؤدي لتزايد تهريب الأموال إلى الخارج"

عضو لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني ، أحمد شريفي ، لـ"الجزائر الجديدة"

فؤاد ق
قال عضو لجنة المالية والنائب عن حركة مجتمع السلم بالمجلس الشعبي الوطني، أحمد شريفي، إن المواد المتعلقة بالضريبة على الثروة التي تضمنها مشروع قانون المالية لسنة 2018 لم تأتي بمعطيات جديدة، فالضريبة على الثروة التي تضمنها مشروع القانون تنحصر في رسمين جاءا ليعدلا رسمين سابقين الأول يتعلق بالرسم على الأملاك الزائدة أي تلك المضافة على الأملاك الأصلية والتي تشمل السكنات الفردية، فكل ملك إضافي يتفاوت 50 مليون دينار يفرض عليه رسم جديد.
وقال النائب أحمد شريفي، لـ " الجزائر الجديدة " إن أعضاء في لجنة المالية والميزانية بالغرفة طرحوا على المدير العام للضرائب لدى نزوله إلى اللجنة أمس الأول إشكال يتعلق بكيفية تقييم الثروة، فالحكومة ستواجه صعبات كبيرة في تجسيدها بسبب صعوبة عملية الرقابة نظرا لقلة الموارد البشرية فهي غير كافية على مستوى وزارة المالية إضافة إلى وجود صعوبات تجارية وتنظيمية وقانونية لإحصاء الثروة.
وأوضح المتحدث ان النسبة الإضافية التي ستضيفها هذه الضريبة لتمويل خزينة الدولة هي ضعيفة جدا، فالبعد الذي أرادت الحكومة إضفاءه من وراء هذه الضريبة هو بعد أخلاقي يتعلق بالإنصاف وضمان العدالة الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء، فحصيلتها ضعيفة جدا لا تسمن ولا تغني من جوع.
ويعتقد النائب عن حركة مجتمع السلم، أن مساوئ اللجوء إلى فرض ضريبة على الثروة أكثر من محاسنه، فأصحاب المال والثروات سيلجئون إلى كل الملاذات الآمنة للتأمين على ثرواتهم كتهريب رؤوس أموالهم نحو الخارج.
وبخصوص الاقتراحات التي تقدم بها أعضاء لجنة المالية والميزانية، قال إنهم اقترحوا تطبيق ضريبة الثروة على الأملاك التي تزيد عن 10 مليارات بدل 40 مليار كما جاء في مشروع قانون المالية لسنة 2018، ودعا نواب إلى العودة إلى التسقيف القديم الذي ينص على تطبيق الضريبة على الثروة ابتداء من الأملاك التي تزيد قيمتها على مائة مليون دج"، وأجمع النواب على أن نسبة 3،5 بالمائة من الضريبة المطبقة على الأملاك التي تفوق قيمتها 400 مليون دينار غير واقعيه بالنسبة لثروة بهذا الحجم.
وتنص الضريبة على الثروة التي نص عليها مشروع قانون المالية لعام 2018، حيث تحتسب وفق خمس فئات من أصحاب الثروات التي تتجاوز الـ5 مليار سنتيم وما فوق ، بنسب تتراوح ما بين 1 بالمئة و 3.5 بالمئة حسب كل فئة، وتتمثل الفئة الأولى التي ستشملها الضريبة الجديدة في أصحاب ثروات تتراوح بين 5 ملايير سنتيم و10 ملايير سنتيم، وهذه الفئة مطالبة بدفع 1 في المائة من دخلها كضريبة على الثروة ، أما الفئة الثانية فتتعلق بالثروات التي تتراوح بين 10 ملايير و20 مليار سنتيم ونسبة الضريبة التي يدفعها أصحاب هذا الدخل حددت بـ1،5 في المائة، أما أصحاب 20 مليار إلى 30 مليار فسيدفعون 2 في المائة من ثروتهم للخزينة العمومية ، فيما يدفع أصحاب 30 مليار إلى 40 مليار 2،5 في المائة من ثروتهم للخزينة ، أما اصحاب الثروات التي تفوق الـ40 مليار سنتيم فسيدفعون 3،5 في المائة كضريبة على الثروة.

تاريخ النشر الثلاثاء 24 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس