"إيناس" قصة شيقة للأطفال للمبدع زين الدين بونجار

"إيناس" قصة شيقة للأطفال للمبدع زين الدين بونجار

عن مؤسسة علوم الأمة للاستثمار الثقافي بمصر

تعززت رفوف مكتبة الأطفال بمولود جديد يحمل عنوان "إيناس" للشاب المبدع زين الدين بونجار وهي قصة صدرت حديثا في حلة أنيقة وشكل جميل رائق وكتابة واضحة المعالم تتوافق ومستوى الأطفال عن مؤسسة علوم الأمة للاستثمار الثقافي بجمهورية مصر العربية، وقد وصل الكتاب متأخرا ولم يتمكن صاحبه من عرضه في الصالون الدولي للكتاب في طبعته الأخيرة 22، ويقع الكتاب في 26 صفحة ويضم رسوما غاية في الأناقة والجمال من تصميم فريق دار النشر.

هي قصة لطيفة وطريفة بطلتها إيناس، حزينة ومؤلمة يزينها الخيال لكنها تنتهي نهاية سعيدة، راويها هو الفتى عدنان من الجوهرة تلمسان لما كان يجتمع مع الأصحاب فيسرد عليهم ما علق بحافظته من قصص وحكايات طوال أصبحت في عصره ضربا من الخيال، هي حكايات الزمن الأول كان يتعايش فيها بنو الإنسان بنظرائهم من عالم الجان ويتحدثون إلى الحيوان.

هي غابة كانت خاوية على عروشها إلا من زوجين وحيدين تقاسما الحياة سنين عديدة ولأن الجفاف ضرب الغابة، قررت الحيوانات الرحيل إثر جفاف الأودية والأنهار، الزوج عبد السلام لجأ للبحث عن الطعام ولأجل ذلك رحل إلى جبل بعيد وبينما هو يمشي تجاهه لمح كهفا تصدر من خلاله الأنوار فدفعه الفصول للاقتراب أكثر ليجد نفسه أمام شجرة رمان صغيرة تشع من خلال ثمارها اليانعة أضواء بلون الطيف ومكتوب على ساقها بحرف عربي مبين "ثمار هذه الشجيرة دواء للأسقام ومذهبة للأحزان ومجلبة للرزق والولدان بإذن الرحيم الرحمن "، عاد عد السلام إلى بيته وزوجته صفية يحمل حبات الرمان والسرور يملا قلبه ويفيض على وجهه وبعد أن أكل الزوجان من الرمان المبارك، أرسلت السماء ماءها وامتلأت الوديان والأنهار واعشوشبت الأرض واكتست الأشجار أوراقا وثمارا وعادت الحيوانات والأطيار إلى الغابة، وحملت صفية ووضعت بعدها بنتا سمتها:إيناس، ملأت البيت ألفة وأنسا.

ترعرعت البنت وكبرت وأحبتها جميع حيوانات الغابة وتعرفت على طائر الهدهد الذي كان لها الرفيق والصديق يساعدها حين التنقل وفي معرفة الاتجاهات. ولأن حال الدنيا لا يعرف الاستقرار تغير الحال فجأة فالدنيا دار شقاء وابتلاء، لا نعيم مقيم وليست دار هناء بل فناء، إذ قتل والد الصبية في الغابة جراء حادث، حزنت البنت كثيرا، وكذا أمها التي فقدت بصرها حزنا عليه، وعرفت إيناس المسؤولية مبكرا، فاعتنت بأمها وهي في سن العاشرة. ومن جهة أخرى وصل خبر الغابة الجميلة الباهرة إلى أمير مملكة "سريان" الذي كانت أراضيه تعاني من شح الإنتاج ووديانه من الماء الأجاج، فأراد نقل عرش مملكته إلى هذه الغابة، ومن أجل تنفيد غايته أراد حرق نصف الغابة عملا بوصية أحد مستشاريه، فأرسل مبعوثا إلى صفية وابنتها إيناس وبعد أن تلا البيان أجابته الأم بالقول "حرقة الأبدان ولا فراق الأوطان".

تبعد صفية ابنتها عن البيت خوفا عليها من الأمير، لكن إيناس لما تعود مع الهدهد تجد البيت قد احترق عن آخره فتظن أن أمها قد ماتت حرقا فتحزن لذلك كثيرا، يأمر الأمير بحمل البنت الوحيدة إلى القصر لتعيش في عز واحترام لكن زوجة الأمير "غادة" تضمر لها الشر وتدبر لها مكيدة بعد أن تعطيها سما يفقد الإبصار، تعيش إيناس في الغابة وحيدة وبينما هي تمشي سمعت حديث حربائين حول دواء يعيد النظر فوصفت حكيمة الحرابي نبتة تسمى "السمسق"، لكنها لم تفلح في العثور على النبتة فاستعانت بجنية كانت صديقة أمها التي أوصلتها إلى ذات النبتة لتستعيد نظرها، وبينما الأمير في رحلة صيد يكتشف أنها لا تزال حية فيعيدها إلى القصر بعد أن غادرت إيناس كوخ الجنية وبعد أن قدمت لها هذه الأخيرة شرابا هو "ماء الحياة".

تعود إيناس إلى القصر وتعود غادة إلى مكرها وتعزم للتخلص منها بالقتل ومع أنها أغمدت الخنجر في صدر إيناس وقادتها إلى زورق إلى النهر إلا أنها لم تمت فقد اكتشفها الفتى سلمان الذي كان في رحلة صيد فوجدها رابضة في القارب، يأخذ سلمان الفتاة ويأخذها إلى بيته حيث تقيم عجوز كبيرة السن، وكم كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة لإيناس، التي تجد أمها التي أنقذها سلمان من الحريق، يعود البصر العجوز بعد استعمال النبتة، يتزوج الشابان وتعيش معهم العجوز لفترة في سعادة غامرة، ولما ترحل إلى دار البقاء يرحل الزوجان إلى غابة جديدة لتبدأ الحياة من جديد.

يذكر أن الكاتب شاب عمره 28 سنة مهتم بأدب الأطفال ومولع بالحكايات.

خليل عدة

تاريخ النشر الاثنين 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس