مقري ينتقد من يسفهون مظاهرات نصرة القدس

مقري ينتقد من يسفهون مظاهرات نصرة القدس

قال إن كل الوسائل مفيدة للنضال

انتقد الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ، من قال أنهم يسفهون التظاهرات لمناصرة القدس وفلسطين، مؤكدا أن كل الوسائل مفيدة للنضال سواء كانت الكلمة، المقال، الإعلام، التجمعات، التظاهرات، المقاومة المسلحة، و الدبلوماسية
وقال مقري ، في منشور له على صفحته في " فايسبوك "، أمس ، إن " الذي يقول لا فائدة من هذا" يقول بأن مظاهرات 11 ديسمبر أثناء الثورة وكل المظاهرات الأخرى لا فائدة منها، وأن مظاهرات الشعوب العربية والإسلامية لدعم الثورة الجزائرية لا فائدة منها. وكذلك عليه أن يقول بأن مطالباتنا بالسماح بالتظاهرات السياسية الممنوعة كذلك أمر خاطئ، لأن تظاهرة أو مجموعة تظاهرات لن تغير الأنظمة السياسية فجأة. وإنما حركة التحرير أو التغيير السياسي هي مسار تستعمل فيه كل الوسائل المتاحة والمناسبة ولا يمكن الحكم على هذه الوسائل بسبب تأخر تحقيق الهدف".
وحسب مقري فإن هذه المظاهرات تعطي رسالة للصهاينة والأمريكان بأن الأمة لا تزال حية فنعطل إقدامهم على تصفية القضية الفلسطينية، وهو كذلك دعم معنوي كبير للفلسطينيين حتى يعلموا بانهم ليسوا وحدهم. وتسفيه هذه المظاهرات هو خدمة للصهاينة ومن والاهم.
كما أشار إلى أن هذا مسار طويل في طريق التحرير إلى أن يأتي الوقت الذي تتحرر فيه فلسطين وتتحرر الأمة كلها، مضيفا "حينما اندلعت الثورة التحريرية الجزائرية كان الكثير يقول في سنواتها الأولى ما جدوى المظاهرات بل ما جدوى قتال فرنسا، وكان هذا الكلام يرتفع أكثر كلما مرت الثورة بمراحل صعبة.
وأوضح أيضا أن هناك أشخاص وأطراف يسفهون المظاهرات والوقفات ويستهزئون بأصحابها ليس لأنهم لا يؤمنون بها، ولكن لأنهم يعادون أو يحسدون من يقوم بها وينجح فيها، أو يعجزون على القيام بذلك ضمن المنطق التنافسي البعيد عن الأخلاق والمروءة وخصال الفروسية في التنافس على الصالح العام. وهي حالات مرضية موجودة في البشر ولا يجب الالتفات إليها لأن الواقع والزمن وصدق العاملين سيهزمها.

أمال كاري

تاريخ النشر السبت 9 كانون الأول (ديسمبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس