10 آلاف أجنبي زاروا الصحراء الجزائرية في 2017

10 آلاف أجنبي زاروا الصحراء الجزائرية في 2017

مرموري يكشف عن الشروع في انجاز قرابة 700 مشروع سياحي

كشف وزير السياحة والصناعة التقليدية، حسن مرموري ، أمس ، أن 160 ألف سائح جزائري و10 آلاف سائح أجنبي قاموا بزيارة الصحراء الجزائرية هذه السنة، مضيفا أن وزارته تسهر على توسيع وعصرنة وحداتها الفندقية لتصل إلى 240 ألف سريرا في حدود الخماسية المقبلة.

وقال المرموري ، أمس، خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية ، أن الجزائر تراهن على السياحة الصحراوية والتي شهدت إقبالا لا سابق له هذه السنة مقارنة بسابقاتها، مبينا أن ما يطمح إليه قطاعه حاليا هو أن تصبح الجزائر وجهة سياحية بامتياز، كون تنوعها يسمح بتقديم مختلف الأنواع السياحية الشتوية و الساحلية والصحراوية والدينية. غير أن ذلك يتطلب تحديث الفنادق الموجودة حاليا.

كما تحدث الوزير عن شروع وزارته في إنجاز 698 مشروع سياحي من ضمن 1882 مشروعا مبرمجا ، وسيتم استلام 116 فندقا السنة الجارية ، منوها بالعناية التي تحظى بها مدن الجنوب التي تخدم السياحة الصحراوية والدينية كالمولد النبوي وغيرها من المناسبات والمواسم الدينية على غرار تميمون .

وقال مرموري إن التحدي اليوم يتمثل في جعل الجزائر وجهة سياحية بامتياز خاصة وأنها بلد قارة تتوفر على كل أنواع السياحة بما فيها الجبلية، الشتوية، الصحراوية والساحلية والدينية، بيد أن الحظيرة الفندقية لا تتماشى وكل هذه المقومات .

وأكد وزير السياحة أنه بالنظر إلى المعطيات الجيو استراتيجية ، فالرهان اليوم يتمحور حول إعادة بعث ديناميكية السياحة الداخلية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة -التي تجني أكبر المداخيل السياحية في العالم بـ 200 مليار دولار- تعتمد على السياحة الداخلية بـ 80 بالمائة، وقال في هذا إن الاقبال يتزايد على السياحة الشتوية التي تتزامن ونهاية رأس السنة خصوصا في المناطق الصحراوية المصنفة ضمن التراث العالمي وذلك رغم ارتفاع تكاليف النقل والعجز في الهياكل الفندقية ، مؤكدا أن مناطق كتيميمون وبن عباس تعتمد على ما يعرف بالسياحة التضامنية التي لا تحتاج إلى هياكل كببيرة ، لاسيما في مواسم الاعياد الدينية كالمولد النبوي الشريف التي تستقطب عشرات الألاف من السياح الجزائريين .

وعن العقبات التي تحول دون تطور السياحة في الجزائر، اعترف مرموري بالضعف في الاتصال المؤسساتي من جهة وفي الترويج للجزائر من جهة أخرى سواء من الخواص أو من الدولة ممثلة في الديوان الوطني للسياحة ومختلف الدواويين المحلية وعددها 150 ، فضلا عن 100 جمعية تنشط في ترقية السياحة، معتبرا أن الاتصال المؤسساتي الذي يعتمد على الدليل و" الفلاير" في ظل التطور التكنلوجي والرقمي لا يمكن أن يفيد السياحة الجزائرية في شيء، إضافة إلى ضرورة إعطاء المعلومة كاملة للزبائن دون تجميلها- على حد تعبير مرموري- الذي دعا أيضا الوكالات السياحية الترويج للسياحة الداخلية والاعتماد أكثر على مواقع التواصل الاجتماعي والوسائل الحديثة فالاتصال وخلق الافكار.

م. بن حاحة

تاريخ النشر الاثنين 25 كانون الأول (ديسمبر) 2017

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف 

المدير العام لشركة “بومار كومباني” علي بومدين يكشف نسعى لانتاج 1.5 مليون جهاز تلفزيون و3 مليون هاتف ذكي في 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس