فتيات يعترفن الهاتف النقال دمر حياتنا وضيع مستقبلنا

فتيات يعترفن الهاتف النقال دمر حياتنا وضيع مستقبلنا

الجزائر الجديدة تطرقت لهذا الموضوع لمعرفة أراء معظم الفتيات اللواتي دمر حياتهن الهاتف النقال، وهذا بسبب الاستخدام السيء له؟
الهاتف سبب
في تدهور حالتي
من جهتها تؤكد لنا الشابة وفاء، الهاتف سببا في تدهور حالتي وارتباطي في علاقات غير شرعية ولقد أوشكت على الضياع إلا أن الله سبحانه وتعالى سخر لي إنسانة صادقة تمكنت من انتشالي من بحر الضياع وصفعتني على وجهي حتى استيقظ من سباتي العميق والحمد لله إن استيقظت بالوقت المناسب فلقد أوشكت أن افقد كل شيء لقد أسلمت نفسي لوسوسة الشيطان الذي زين لي عملي وجعلني أتحدث مع الشباب طوال الليل وأهمل دراستي واعق والدي وانغمس في بحر الشهوات.. والآن الحمد لله إنني تمكنت من شيطاني وقتلته.
رفض خطبتها فانهارات
وتقول الشابة خ.ب:« كنت على علاقة بشاب عن طريق الهاتف النقال وكنت أتحدث معه على فترات طويلة وطلب مني مقابلته ولكن الظروف لم تساعدني فأنا أقع تحت رقابة صارمة في البيت وحينما طلبت منه أن يتقدم لخطبتي تحجج بالدراسة وأشياء أخرى وعلمت من أحد زميلاتي المقربات له ومن كانت سببآً في تعرفي عليه بأنه يقول أن آخر شيء أفكر به أن ارتبط بفتاة تكلمني، فالتي تتحدث معي لا شك تتحدث مع غيري بعدها شعرت بانهيار وفقدان الثقة بمن حولي وحكيت حكايتي لصديقة أمي التي أثق بها وكانت ولله الحمد سبباً في خروجي من هذه القوقعة وتوجيه سلوكي إلى الوجهة السليمة بل أيضا جعلت من أمي صديقة لي وقريبة مني وانصح كل فتاة ألا تسلك هذا المسلك المشين فنهايته وعرة ومخزية وعار ودمار.
ثقة أهلي ضيعتني
من جهتها أكدت لنا الطالبة ريان سنة ثانية ثانوي:« ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً ثم استرجعت أنفاسها قائلة لقد كنت ضحية الثقة العمياء من الأهل املك هاتفاً ثابتا في غرفتي وهاتف نقال في يدي وحرية في التنقل بلا رقيب أو حسيب حتى ساعدتني هذه الوسائل على الخروج مع شاب كان يحدثني عن حبه وهيامه طوال الليل وأقنعني بأنه يحلم بالزواج مني لكن مساعدة الأشخاص المقربين لي ساعدتني في الابتعاد عنه لأنه شخص سيء بسمعته التي تتداول على كل لسان وانه شخص يريد فقط اللهو واللعب.
الهاتف كاد أن يودي بحياتي
قالت الشابة وردة :« كنت أعاني من فراغ قاتل لا أستطيع أن أتخلص منه إلا عن طريق المعاكسات والعلاقات غير الشرعية حتى وقعت بشاب مجرم تمكن من تسجيل صوتي وتهديدي به بين الحين والآخر لدرجة أنه أحيانا يتصل في البيت ويفتح التسجيل لأي شخص يرد عليه، أريد أن أتوب بعد هذه التجربة المريرة، والتي دفعت ثمنها من أعصابي ودراستي وعلاقتي بأسرتي ولكن كيف وهذا الشاب يطاردني ويطالبني بالوقوع بالخطأ، لكن في الأخير وبمساعدة صديقتي تمكنا من الوصول إلى بيته والتحدث مع أمه التي لم تتوانى في مساعدتي ومسح كل الأشرطة التي كان يسجلها ابنها، حيث كانت هذه الحادثة سببا في توبتي وعدم تكرار التجربة مرة أخرى.
الإنترنت والرفقة السيئة
هذا وأكدت لنا الآنسة صبرينة أنه لم يكن لديها هاتف يساعدها على الانحراف لكن هناك تيارات أخرى إذا لم نكن حذرين منها جرفتنا، صبرينة تحكي حالها وتقول إنني لا أملك هاتفا ولدى رقابة في بيتي ووالدتي لم تمكنني من هذه الوسائل التي قد تكون سبباً في ضياعي.. ولكن للأسف كان للصديقات دور هام في سلك هذا الطريق فلقد أحضرت لي زميلتي بطاقة هاتف مدفوعة الأجر وجهاز وعرفتني على قريبها الذي أصبح يكلمني طوال الليل ثم اذهب إلى المدرسة بعد سهر طويل مثقلة ومتعبة وأخفقت في دراستي وأخفقت في علاقتي مع والدتي حينما اكتشفت هذا التغير المفاجئ في شخصيتي وراقبتني حتى وقع في يدها الأمر وفقدت كل شئ.. كل شئ.. تقول وهي تبكي كيف استرد أمي واسترد مستواي الدراسي وكيف ابتعد عن تلك الشرذمة من الزميلات المعاكسات؟
الدردشة على الماسنجر سبب في وقوعي
أما الطالبة هدى فلها تجربة من نوع آخر.. تجربة الكترونية نجت منها بتدخل صديقة العائلة العاقلة، تقول: كانت الانترنت والدردشة «البريئة» سبباً في وقوعي بهذا الأمر فقد كنت عبر هذا الجهاز أدردش مع من رمز لنفسه «بفتاة الألم» ويبدو انه اختار هذا المسمى لإيقاع ضعيفات النفوس مثلي تعلقت بها حتى كشف لي عن شخصيته فتعلقت به وعرفت بأنه رجل في الأربعين ومتزوج وله أبناء في عمري ربما ولكن للأسف سلوكه سلوك المراهقين الذين لم تمكنهم الحياة من أي تجربة حينما رفضت الاستمرار معه هددني بأنه سوف يبلغ والدي وللأسف خضعت لتهديده فوالدي عصبي المزاج ولن يرحمني ابداً.. استمرت العلاقة حتى اكتشفت إحدى صديقات العائلة ممن عرف عنها العقل والرزانة وساعدتني بالتخلص منه بطريقة سليمة وشعرت بالراحة والاستقرار وأقسمت ألا أعاود الكرة مرة أخرى.
رسائل الهاتف النقال سبب في عدم الوثوق فيّ مرة أخرى
وتقول سامية طالبة في المرحلة المتوسطة كانت رسائل الهاتف النقال هي سبب إنغماسي في هذا الوحل فكانت البداية في إقتناء الهاتف في عمر 18 .. ثم بدأت تأتيني رسائل الغزل والغرام من رقم هاتف غريب حتى قادني حب الاستطلاع إلى الإتصال فأعجبني الصوت وأستمرت المحادثات حتى توهمت حبه وأنني قد كبرت ومن حقي أن أحب وأتزوج.. تقول إنني كلما تذكرت هذه الحادثة شعرت بالخزي والمهانة إنني أحيانا استحي من نفسي أن أتذكرها، استمرت العلاقة حتى سخر الله لي أحد قريبات هذا الماكر وساعدتني بالتخلص منه وأصبحت تتقرب مني وتوجهني حتى سلكت طريق الخير.
أختي سبب وقوعي
في هذا الأسلوب
هذا وتقول مريم ماكثة بالبيت تبلغ من العمر 17 سنة، « ألوم أختي التي كانت السبب في قصتي:« أختي التي تكبرني في ثلاث سنوات سبب في وقوعي بهذا الأسلوب، حيث كنت أنام معها في نفس الغرفة وأسمعها تتحدث مع شاب كلمات حلوة وجميلة حتى أعجبتني هذه الطريق وبدأت أعبث بالهاتف ولأنني لا أدرك مثل هذه الأساليب ولست بارعة فيها اكتشفني والدي وكان سبباً في اكتشاف أختي وفصلنا عن الدراسة وأصبحنا نعاني من فراغ قاتل.
سجل محادثتي ونشرها مع كل أصدقاء إخوتي وجيراني
وتقول الآنسة رقية:« كنت إ ضحية المعاكسات الهاتفية والإنجراف خلف الشهوات كنت أعبث بالهاتف من باب ملء الفراغ ولم أكن أعلم أن النهاية ستكون سمعتي على كل لسان وإسمي يتردد في استراحات الشباب وهاتفي تداوله الأيدي العابثة، حيث أنني في مرة من المرات كنت أتكلم مع نفس الشخص ولم أكن أعلم أنه من حينا، وبعدها سجل محادثتي معه ونشرها مع كل أصدقائه وجيرانه في الحي ليعرفوا في الأخير أنني صاحبة تلك المحادثة،حيث إنني فشلت في كل شيء وتركت الدراسة قبل أن أحصل على شهادة البكالوريا، وعمري بلغ «28» ولم يطرق بابي رجل واحد يتقدم لخطبتي إنني أريد أن أصرخ بملء صوتي في أذن كل فتاة أن ينظرن إلى ما آلت إليه حالتي بسبب العبث والأساليب المريبة وهأنذا أنتظر قدري المجهول

تاريخ النشر الاثنين 16 نيسان (أبريل) 2018

النسخة المصورة

مراسم افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة في القدس

بدأت مراسم افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة في القدس، اليوم الإثنين، وذلك عقب قرار ترامب في السادس من كانون 

مواقيت الصلاة في الجزائر لنهار اليوم الفجر 

مواقيت الصلاة في الجزائر لنهار اليوم الفجر 03:52 الظهر 12:44 16:34 العصر المغرب 19:50 21:20 

طارق تميم للفن: روميو لحود "حاطتني براسو" من فترة 

ممثل لبناني من مواليد بيروت، درس المسرح وعشقه. بداياته كانت مع المخرج رفيق حجار ، ثم أطل في أعمال مسرحية 

أجمل الأماكن السياحية في عنابة

تقع الجزائر في شمال أفريقيا وتطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال، وعاصمتها هي الجزائر، وتعد الجزائر 

السفارة الفرنسية تكشف المؤسسة الجديدة المكلفة 

قررت القنصلية الفرنسية العامة بالجزائر الإعلان عن مقدم الخدمات الخاصة بالفيزا الفرنسية التي ستعوض مؤسسة تي أل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس