ما الــــذي يجمــــع ترامـــــب ونتنياهـــــو وبـــــن سلمــــــــــان

ما الــــذي يجمــــع ترامـــــب ونتنياهـــــو وبـــــن سلمــــــــــان

ويستند أيضا عدم التوزان الخطير في الشرق الأوسط، وفق « ميديا-بارت » إلى التقارب غير المسبوق لدول عربية سنية، تقودها السعودية، مع إسرائيل . وهو تقارب يبدو أن الفلسطينين هم ضحيته الأولى، حيث يطالبهم الآن «إخوانهم» العرب بقبول خطة ’’منقولة على ظهورهم’’ من قبل مستشاري ترامب ونتنياهو. وتساءل الموقع الاخباري الفرنسي: «من سيمنع الآن نتنياهو من تنفيذ مشروعه الرامي إلى جعل القدس عاصمة لدولة إسرائيل كما فعل ترامب»؟، في ظل وجود مشروع واحد يؤرق السعودية وهو هوسها المعادي لإيران، والذي تتقاسمه اليوم مع ترامب ونتنياهو.واعتبر موقع « ميديا-بارت » أننا نعيش الآن في عالم غير معقول ومزعج يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يعين فيه على رأس أجهزة استخباراته إمرأة سبق لها أن تولت قيادة سجن سري في تايلاند تم فيه تعذيب معتقلين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة. كما يمكنه أيضا أن يرسل إلى القدس للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إليها مستشاره للشؤون الإنجيلية ، روبرت جيفريس ، وهو قسيس يعتقد أن «اليهود يجب أن يذهبوا إلى الجحيم» وأن المسلمين هم « الشر « .وأشار الموقع الإخباري الفرنسي إلى أن مواقف الدول عبر العالم من مجزرة غزة يوم الاثنين كانت خجولة جدا، تماما كما هو الحال خلال مواقف هذه الدول من الزلزالين الدبلوماسيين الذين أحدثهما ترامب بإعلانه عن خروج الولايات المتحدة من طرف واحد من اتفاق فيينا مع إيران، وقبلها اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. فالأمين العام للأمم المتحدة اكتفى بالتعبير عن «قلقه بشكل خاص» ،فيما حث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على «ضبط النفس″. وفي باريس ، دعت الخارجية إلى تفادي «تصعيد جديدة» قبل أن يدين الرئيس إيمانويل ماكرون ، في المساء ، أعمال العنف التي يشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين.واختتم « ميديا-بارت » القول إنه لم يخطر على ما يبدو على أحد أن يقترح فكرة الاعتراف الرمزي بالدولة الفلسطينية على سبيل المثال. أو لمالا دراسة وضع نظام للعقوبات الدولية أو الأوروبية؟، ترمي إلى جعل القادة الإسرائيليين يدركون أنه لا يمكنهم القتل ثم الإفلات من العقاب بشكل دائم.

تاريخ النشر الثلاثاء 15 أيار (مايو) 2018

النسخة المصورة

إعلان

هواري بومدين

من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ساند حركة 

إبنة نوال الزغبي تصالحها أخيرا بعد إنقطاع التواصل 

أخيرا وبعد مايقارب من عام على وقوع القطيعة بين نوال الزغبي ونجلتها الكبرى تيا ديب أخيرا بادرت الفتاة الشابة 

هذا ما كشفه أحمد الفيشاوي وأحمد داوود وأمينة خليل 

انطلق عرض فيلم" 122 " في السينمات مؤخراً، ويشارك في بطولته ​طارق لطفي​، ​أحمد داوود​،أمينة خليل​، ​ . 

البرلمان البريطاني يصوت بأغلبيته ضد اتفاق الخروج من 

خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس