الأرسيدي يرفض إقحام الجيش في حل "الأزمة السياسية"

الأرسيدي يرفض إقحام الجيش في حل "الأزمة السياسية"

قال إن المؤسسات أصبحت رهينة لـ "خوصصة فئوية"

فؤاد ق

عبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، عن موقفه من عديد القضايا السياسية والاقتصادية، التي عرفتها البلاد في الأسابيع القليلة الماضية، وأعلن عن رفضه التام لتدخل الجيش في حل الأزمة السياسية في البلاد.

وقال الأرسيدي في بيان أمس، عقب اجتماع أمانته الوطنية ، إنه يعتبر " مشاركة الجيش في إدارة المأزق الحالي بشكل مباشر لا يمكن أن يشكّل حلاّ معقولا وذا مصداقية للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد". ولمح هذا الأخير إلى رفض دعوة حركة مجتمع السلم مؤسسة الجيش إلى ضمان مرحلة انتقالية للخروج من الأزمة التي تشهدها الجزائر. وأضاف البيان في هذا السياق "إن الجزائر بحاجة لإرساء أسس مؤسسات منبثقة من المجتمع وخاضعة لمراقبته في عملية ديمقراطية تدريجية وشفافة مدعومة بشرعية لا جدل فيها لطي صفحة التسلط وحكم الآمر الناهي".

ويرى الحزب، أن "النضال الديمقراطي يشكل مطلبا دائما وثابتا ويرمي إلى تغيير النظام الذي تسبب في حالة الفوضى الاجتماعية والاقتصادية وعدم استقرار المؤسسات الذي يهدد وجود الأمة".

وقال في رد مباشر على حمس "كان أولى على الذين واللواتي يدّعون للعمل من أجل إحلال الديمقراطية، بعدما نأوا بأنفسهم عن هذا المطلب، ألاّ يزيدوا على الأقل من تعقيد الوضع بمبادرات لا جدوى منها".

وبخصوص سلسلة الإقالات التي شملت بعض الأجهزة الأمنية في البلاد بعد إقالة المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، قال الأرسيدي إنها " تكشف عن عمق الداء الذي ينخر العديد من المؤسسات التي أصبحت رهينة شكل من أشكال الخوصصة الفئوية، أفقد المصداقية لأي قرار يعلن عنه في إطار مؤسساتي". وأوضح أن " العدالة والإدارة تشكل أول العقبات التي تعيق السير العادي لدولة القانون والتنمية الاقتصادية الشفافة وإعادة التوزيع العادل للثروة المنتجة".

وفي سياق آخر انتقد الحزب الممارسات والعراقيل التي يواجهها مجمع "سفيتال"، بعد الحجز غير القانوني لتجهيزات مستوردة بشكل قانوني، وتكرّس فعلا أولوية السلطة الموازية على قوانين الجمهورية.

وقال التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إن هذه " الانتهاكات لا يمكن أن يكون من عمل مسيّرين حريصين على مستقبل البلد، ولا يزال تراجع القدرة الشرائية لأغلبية السكان، مقابل التساهل مع الزبائن للاغتراف المفرط من الريع، أحد ثوابت هذا الحكم رغم تحذيرات العديد من القوى الفاعلة والخبراء الوطنيين والأجانب".

تاريخ النشر الأحد 29 تموز (يوليو) 2018

النسخة المصورة

إعلان

علي كافي (من 7 أكتوبر 1928 إلى 16 أبريل 2013) 

ولد في 7 أكتوبر 1928 بالحروش في ولاية سكيكدة. من عائلة ريفية تنتمي إلى الزاوية الرحمانية،مزيد من التفاصيل 

رغم رحيله منذ 16 عاماً - ليلى علوي تحيي ذكرى هذا 

نشرت الفنانة ليلى علوي على صفحتهافي موقع"فيسبوك"،مقطع فيديومجمعاً لبعض اللقطات من الأفلام،مزيد من التفاصيل 

قبل أيام من حفل الأوسكار..أين ترتفع وتنخفض حظوظ فيلم 

وضعت ​نادين لبكي​ بصمتهاعلى خريطة السينماالعالميةواستطاعت أفلامهاان تخترق الجدارالذي رسمناه،مزيد من التفاصيل 

ملفات ساخنة على مائدة 2019

عام مضى بكل إنجازاته وإخفاقاته، حروبه وصراعاته، وعام آخريحل بتطلعاته وتحدياته فى المنطقة، مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس