من أحب قوما حشر معهم

من أحب قوما حشر معهم

الشرح
المحبة المقصودة في الحديث نوعان :
النوع الأول : المحبة الدينية ، أي المحبة لأجل الدين والمعتقد ، فمن أحب الصالحين لصلاحهم وأحب ما هم عليه من التقوى والدين ، رُجِي أن يجمعه الله بهم في جنته ، ومن أحب الكفار لكفرهم ومعتقدهم ، ووالاهم على ما هم فيه ، كان ذلك أيضا سببا لدخول النار معهم . 
قال ابن بطال رحمه الله : « بيان هذا المعنى أنه لما كان المحب للصالحين إنما أحبهم من أجل طاعتهم لله ، وكانت المحبة عملا من أعمال القلوب ، واعتقادًا لها ، أثاب الله معتقد ذلك ثواب الصالحين ، إذ النية هي الأصل ، والعمل تابع لها ، والله يؤتي فضله من يشاء « ويقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله – في حديثه عن كبيرة محبة الظلمة أو الفسقة وبغض الصالحين - « عد هذين كبيرة هو ما دلت عليه الأحاديث الصحيحة : ( المرء مع من أحب ) وله وجه ، إذ الفرض أنه أحب الفاسقين لفسقهم ، وأبغض الصالحين لصلاحهم ، وظاهر أن محبة الفسق كبيرة كفعله ، وكذا بغض الصالحين ؛ لأن حب أولئك الفاسقين وبغض الصالحين يدل على انفكاك ربقة الإسلام وعلى بغضه ، وبغض الإسلام كفر ، فما يؤدي إليه ينبغي أن يكون كبيرة « . النوع الثاني: المحبة الموجبة لتشابه الأعمال والأخلاق ، فمن أحب أحد العلماء الصالحين وتشبه بما هو عليه من الصلاح والتقوى دخل الجنة بذلك ، ومن أحب الفاسقين أو الكافرين ، وأدت به محبته إلى التشبه بأحوالهم ومعاصيهم كان معهم في العقاب أيضا . 
لا تقتلوا الطفولة
من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده، ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع» فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي،
قال سفيان الثوري:
لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا
يستمتعون ببراءة الطفولة، وفي القرآن حكاية عن أبناء يعقوب قولهم لأبيهم
«أرسله معنا غداً يرتع ويلعب» ثم قالوا «إنا ذهبنا نستبق» أرجوك أن تترك طفلك يمزح ويلعب ويضحك ويسابق ويعيش كما يعيش الأطفال
كان سيد البشرية رحيماً بالأطفال يمازحهم يضاحكهم يحملهم، كان يصعد الحسن والحسين
على ظهره وهو ساجد ، وكان يحمل الطفلة أمامة بنت ابنته زينب وهو يصلي بالناس، 
كان يأخذ الحسن والحسين في حضنه ويقبِّل هذا مرّة وهذا مرّة ويقول: «هما ريحانتايا من الدنيا» .
فيقول له رجل: عندي عشرة أبناء ما قبَّلتُ واحداً منهم، فيقول له الرسول : « وهل أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك « إن الطفل بحاجة إلى متعة ذهنية ورياضة جسمية، تجعله مستعداً للحياة القادمة حياة العمل والإنتاج، فلماذا نستعجل الأيام ونحرمه حقه الطبيعي في اللعب والمزاح والبهجة؟ إن الإعاقة الفكرية قد يكون سببها أب ظالم شرس يجلس مع أطفاله ، فيقمع في نفوسهم البسمة ويكبت في أرواحهم الفرحة، فيكبرون وفي قلوبهم مرض القهر النفسي والكبت الأسري فيبقى الواحد منهم غير سوّي، تشاهد على وجهه سحابة سوداء من الكآبة والحزن الدفين من آثار الطفولة البائسة المحرومة، فراجع تربيتك لهم وتحول أنت إلى طفل وديع بينهم فتنزل إلى مستواهم في الحديث، أسرد عليهم نكات وداعبهم بلطائف وشاركهم لعبهم وسباحتهم وقفزهم ولا يعني ملاطفة الأطفال .

تاريخ النشر الأحد 29 تموز (يوليو) 2018

النسخة المصورة

إعلان

واشنطن بوست تفجر مفاجأة: لهذا السبب اغتال ابن سلمان 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مجموعة من الحقائق الجديدة ، مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا سميت السينما بـ"الفن السابع"؟

على الرغم من ذيوع اسم "الفن السابع" وإطلاقه وصفاً على فن السينما،مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد منير يطرح "طاق طاقية" أول أغانى ألبومه الجديد 

طرح الكينج محمد منير، عبر قناته على يوتيوب، أغنية "طاق طاقية" .مزيد من التفاصيل ــــــــــــــــــــــــــــ 

" المتظاهرون يواصلون قطع الطرق وإشعال النيران فى 

على الرغم من تراجع الحكومة الفرنسية عن قرارها بفرض ضرائب على الوقود،مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس