السبسي يتعهد بنشر قائمة شهداء الثورة التونسية وردّ الاعتبار لضحايا الاستبداد

السبسي يتعهد بنشر قائمة شهداء الثورة التونسية وردّ الاعتبار لضحايا الاستبداد

وطالبت عائلات الشهداء والجرحى الرئيس التونسي، عبر تحركات احتجاجية، بالإعلان عن قائمة الذين استشهدوا في الثورة التونسية وتكريمهم وإعادة الاعتبار لتضحياتهم في سبيل الحرية، بينما أكد رئيس الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، توفيق بودربالة، أن القائمة جاهزة منذ 2015، وقد سلمها إلى رئيس البلاد ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان حتى يتم نشرها في الجريدة الرسمية للبلاد.
وسلم الرئيس التونسي، بمناسبة إحياء ذكرى الثورة، مجموعة من قروض المشاريع الصغرى إلى عدد من الشباب العاطل من أهالي حي التضامن، التابع لمحافظة أريانة، إثر تدشين مركب شبابي بالمنطقة.
وتأتي زيارة السبسي إلى الجهة إثر موجة احتجاجات عرفتها المنطقة، وعمليات تخريب ونهب ليلية بسبب غلاء المعيشة، والترفيع في الضرائب أخيرًا.
واختار السبسي منطقة التضامن لرمزية هذه المنطقة الشعبية المعروفة بكثافتها السكانية، والتي قدمت عددًا من الشهداء والجرحى خلال الثورة، والتي عرف خلالها المركب الشبابي عملية حرق، قبل أن تقوم السلطات بتجديده وإعادة إحيائه وتجهيزه من جديد في إطار مبادرة رئاسية لإحداث «الجيل الثاني للمؤسسات الشبابية»، الذي سيتم تعميمه على محافظات الجمهورية، والذي يتزامن مع الاحتفالات بالذكرى السابعة لعيد الثورة والشباب.
وجاء في بلاغ رئاسة الجمهورية أن هذه المبادرة تهدف إلى إعادة الثقة في قدرات الشباب على الخلق والإبداع، وتعزيز الإحساس بالانتماء للوطن، من خلال مشاريع يتحول فيها الشباب من مستهلكين إلى مشاركين في التصور والإعداد والتنفيذ.
وأكد الرئيس التونسي، في كلمته لوسائل الاعلام، أن تدشين دار الشباب النموذجية بمنطقة حي التضامن، وهي منطقة شعبية، يمثل انطلاقة نحو مزيد من الاهتمام والعناية بالشباب الذي أنجزته ثورة الحرية والكرامة.
وقال السبسي: «إن هذا المشروع النموذجي الذي يتميز بفضاءات عائلية وشبابية ورياضية وثقافية قد أنجز في منطقة شعبية بحي التضامن، وليس في البحيرة أو العاصمة أو المرسى (أماكن راقية بالضاحية الشمالية للعاصمة)»، مبينًا أن هذا المشروع اعتمد على موارد مختلفة ساهمت فيها الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذلك أبناء وشباب المنطقة، مبرزًا حرص الدولة التونسية، رغم تواضع الإمكانيات، على تلبية مطالب جميع أبناء تونس دون تمييز، من خلال حسن التصرف والعدل في توزيع الموارد.
ويعد إحياء الرئيس التونسي لذكرى الثورة خارج أسوار قصر قرطاج الأول من نوعه، إذ دأب على تنظيم احتفال في قصر الرئاسة. ويرى مراقبون أن السبسي ربما أراد أن يوجه رسالة للتونسيين وللشباب مفادها أن السلطة قريبة من مشاغلهم، وتستمع إليهم وتشاركهم احتفالاتهم، وربما أراد أن يكرم الشباب ويشجعه على العمل والإبداع في وقت تعرف فيه البلاد احتقانًا اجتماعيًا واحتجاجات غير مسبوقة يمثل الشبان الوقود الذي يغذيها.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة عن جملة من الإجراءات لمصلحة الشباب العاطل عن العمل، والفئات الضعيفة، والأسر محدودة الدخل، عبر توفير الحماية الاجتماعية، وتمكينهم من التغطية الصحية المجانية، والسكن اللائق، في إطار برنامج «الأمان الاجتماعي».

تاريخ النشر الخميس 2 آب (أغسطس) 2018

النسخة المصورة

إعلان

واشنطن بوست تفجر مفاجأة: لهذا السبب اغتال ابن سلمان 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مجموعة من الحقائق الجديدة ، مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا سميت السينما بـ"الفن السابع"؟

على الرغم من ذيوع اسم "الفن السابع" وإطلاقه وصفاً على فن السينما،مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد منير يطرح "طاق طاقية" أول أغانى ألبومه الجديد 

طرح الكينج محمد منير، عبر قناته على يوتيوب، أغنية "طاق طاقية" .مزيد من التفاصيل ــــــــــــــــــــــــــــ 

" المتظاهرون يواصلون قطع الطرق وإشعال النيران فى 

على الرغم من تراجع الحكومة الفرنسية عن قرارها بفرض ضرائب على الوقود،مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس