الرابطة الحقوقية تنتقد «الأداء الهزيل» للأحزاب

الرابطة الحقوقية تنتقد «الأداء الهزيل» للأحزاب

وقالت الرابطة في بيان،أمس، بمناسبة احياء العالم لليوم العالمي للديمقراطية المصادف لـ 15 سبتمبر من كل سنة ، و الذي حمل عنوان شعاره هذا العام «إتاحة حلول لعالم متغير في ظل ديمقراطية تحت الضغط»، إن» الوطن في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة العربية و الدول الساحل، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة، يتطلب إرادة سياسية واعية، تنطلق من المصالح العليا للوطن، بعيداً عن الحسابات الفئوية، أو الخضوع لقوى دولية مهيمنة لا تري للجزائر أن يتعافى مما هو فيه ، أو الخضوع لاملاءات قوى «المافيا» السياسية – المالية التي تعيق سبل النهوض بالجزائر ، ولاسيما بعدما أصيبت معظم الأحزاب بضعف الأداء و صارت تتخبط في سجال سياسي على خلفية عدة ألغام «الشرعية الثورية « و «الهوية الثقافية « و «الدين السياسي « من أجل تعبئة الشارع «.
و أضافت أن «الأحزاب المتواجدة في الساحة اليوم لم تعد تحمل أي برامج اجتماعية أو اقتصادية» .
و تابعت: « على السياسيين أن يدركوا أنه منذ تكريس التعددية الحزبية ،و وضع نهاية لعهد الأحادية الى تعددية غامضة تركز على الشعبوية و الهوية و الدين ، انتقل الوضع إلى نتائج كارثية لا تخدم العباد و البلاد ، أدى إلى عزوف المواطنين عن الانضمام للأحزاب بسبب ضعف الأداء الحزبي و عدم وجود الديمقراطية الداخلية في الاحزاب السياسية، و أوضحت متسائلة « أين هي الحركة الديمقراطية للتجديد الجزائري بعد وفاة سليمان عميرات ، ما محل حركة مجتمع السلم بعد وفاة الشيخ محفوظ نحناح ، وما محل حزب جبهة القوى الديمقراطية بعد وفاة حسين آيت احمد ، و أين هو حزب التجديد الجزائري بعد تخلي نور الدين بوكروح ، و غيرها من الأحزاب « .
و أضافت الرابطة أن « الديمقراطية هي إيجاد بدائل من طرف الأحزاب السياسية ، حتى لا يجد السياسي نفسه يغرد خارج السرب ،ولم يعد ممكنا تجاوز أزمة المشاركة السياسية إلا عبر الشرعية الوحيدة ، المتمثلة في شرعية الأداء الاقتصادي والاجتماعي « . و انتقدت في سياق ذي صلة ما اسمته بـ « الأحزاب المناسباتية « التي تبرز مع كل موعد انتخابي رئاسي ، ما أسهم في تقليل دورها وإضعافها أمام الرأي العام».
و دعت الرابطة إلى تعزيز الديمقراطية بالبلاد عن طريق التصدي للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تبني سياسات فعالة لمعالجة الاختلال في توزيع الثروات بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية.

تاريخ النشر السبت 15 أيلول (سبتمبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

هواري بومدين

من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ساند حركة 

إبنة نوال الزغبي تصالحها أخيرا بعد إنقطاع التواصل 

أخيرا وبعد مايقارب من عام على وقوع القطيعة بين نوال الزغبي ونجلتها الكبرى تيا ديب أخيرا بادرت الفتاة الشابة 

هذا ما كشفه أحمد الفيشاوي وأحمد داوود وأمينة خليل 

انطلق عرض فيلم" 122 " في السينمات مؤخراً، ويشارك في بطولته ​طارق لطفي​، ​أحمد داوود​،أمينة خليل​، ​ . 

البرلمان البريطاني يصوت بأغلبيته ضد اتفاق الخروج من 

خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس