إسماعيل يبرير عن جائزة محمد ديب:لا أقـف علـى منصّــة الأفضليـــة بـل التّتويـج

إسماعيل يبرير عن جائزة محمد ديب:لا أقـف علـى منصّــة الأفضليـــة بـل التّتويـج

رفع الكاتب إسماعيل يبرير تتويجه بجائزة “محمد ديب” الأدبية في طبعتها السادسة إلى روحي الكاتبين الراحلين حميد بوعصيدة وديهية لويز، حيث وصف الراحلين بالمبدعين وهما قد نالا الجائزة قبله.

ونوّه إسماعيل يبرير من خلال منشور له على صفحته الرسمية “فيسبوك”، بأن روايته “مولى الحيرة” التي نالت الجائزة، أنّها نصّ قد يكون أقلّ عمقا وشخصيا قد يكون أقلّ ابداعا من بين من شارك، لهذا فهو لا يقف على منصّة الأفضلية بل التّتويج، شاكرا كلّ من هنّأه وعجز عن الرد، قائلا “تفرّقت التهاني بين الصّفحات... لكم المحبّة والامتنان”.وفي الرواية يقترب إسماعيل يبرير من الإنسان أكثر، ويراهن على بناء شخوصه المتداخلة بكثير من الدقّة والحذر، وقد صرّح الرّوائي في أكثر من مناسبة بهذا الميل حيث يقول “لم أراهن على الإنسان الذي أكتبهُ (وهو العربيّ، الجزائريّ غالباً) رهانا كاملا، لم أفعل بسبب نقصانه، وليس لقلّة حيلتي، بقدر ما هو قلة حيلة هذا الإنسان الذي يعنيني مأزقهُ الوجوديّ”. ويصف يبرير روايته “هي ستة عقود من الزمن الجزائري، وهو زمن يتقاطع مع الكثير من الفضاءات الأخرى، رصد من خلال حي شعبي، حكاية شاعر لم يكتب قصيدته، يساري لم يعد ينتمي لأي جهة، ووطن في صورة الحي الذي تغير أكثر من مرة، بالإضافة إلى تفاصيل الموت المجاني والقتل والعذابات والفساد والإقصاء التي كابدتها الشخصيات على اعتبار أنهم يعيشون الزمن الجزائري”.يُذكر أن الجائزة قد مُنحت أيضا لسامي مسعودان عن عمله “انزا” في اللغة الأمازيغية و«الهزيمة” لمحمد سعدون بالنسبة للغة الفرنسية. وقد تم اختيار هذه الأعمال الأدبية الثلاثة من ضمن قائمة مصغرة لتسعة مشاركين في هذه المسابقة المنظمة من قبل الجمعية الولائية “الدار الكبيرة”، حيث حظي الفائزون بمبلغ 1 مليون دينار يتكفل بدفعه الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وتم انتقاء هذه الأعمال من قبل لجنة مكونة من 22 عضوا من كتاب ونقاد وأساتذة جامعيين.إسماعيل يبرير كاتب، روائي، وشاعر من مواليد ولاية الجلفة، متزوج وأب لـثلاثة أطفال، يقيم بالجزائر العاصمة رفقة زوجته الكاتبة أمينة شيخ. وهو خريج المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، بالجزائر العاصمة، وتحصل منها على شهادة ماستر في الصحافة. ألف يبرير عددا من الكتب في مختلف الأجناس الأدبية، ورغم أنه بدأ بالشعر إلا أن صيته ذاع كروائي من خلال رواياته “وصية المعتوه”، “كتاب الموتى ضدّ الأحياء”، “ملائكة لافران” و«باردة كأنثى”، لم تحقّق مجموعاته الشعرية انتشارا مثل الذي حققته رواياته، فقد سبق أن قدّم “طقوس أولى” و«التمرين أو ما يفعله الشاعر عادة”، وعرف عنه الاشتغال بالمسرح، حيث ألف عددا من النصوص المسرحية، وحظيت أغلب كتاباته بتنويه النقاد والدارسين، ونالت جوائز في الجزائر وفي العالم العربي.
زينة.ب

تاريخ النشر الأحد 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

أزمة دبلوماسية خانقة.. واشنطن عاقبت وزيرين تركيين 

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أنقرة سترد على العقوبات الأمريكية. وكتب أغلو، على موقع 

جيهان هريدي تكشف أنها صممت عباءات عربية بروح 

كشفت مصممة الأزياء جيهان هريدي عن تصميمها لمجموعة جديدة من العباءات العربية، والتي تنوعت في تصميمها بين 

يسرا تُظهر حقيقة تقديمها مسرحية جديدة مع مجدي 

كشفت الفنانة يسرا، حقيقة ما يشاع عن تقديمها مسرحية مع المخرج مجدي الهواري، قائلة "إن كل ما يقال في هذا الشأن 

ميركل: ملف الهجرة قد يحدد مصير الاتحاد الأوروبي

حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن مستقبل أوروبا بات على المحك بسبب قضية الهجرة، وطالبت حلفاءها 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس