أعمالي تبدأ من العنوان والنقد الحقيقي لا يجول بالساحة

أعمالي تبدأ من العنوان والنقد الحقيقي لا يجول بالساحة

ومضموناتها ابتداءا من العنوان،وقال رشيد بوجدرة في هذا الصدد، على هامش فعاليات الطبعة الـ23 لصالون الكتاب، أن العنوان شيء مهم بالنسبة له، حيث أنه يعتبر البداية في العمل ولا ينفصل عنه، حتى أنه أحيانا يأخذ وقتا من أجل إيجاد عنوان مناسب، مضيفا أنه يميل إلى العناوين القصيرة بمدلولاتها القوية، وهذا متوفر في اللغة العربية -على حد تعبيره-، مؤكدا أنه لا يفرط بالعناوين ومهما تدخلت دور النشر من أجل تغييرها، يبقى متمسكا بها.ومن جانب آخر، قال بوجدرة أن النقد في الجزائر أثر سلبا على مستوى الإبداع، مضيفا أنه لا يوجد هناك نقد حقيقي، بل هناك مجاملة بين الأصدقاء، فأحيانا تصله كتب لكنه لا يقرؤها لأنه يجدها رديئة وجدا، مؤكدا أن النقد الحقيقي موجود لكنه متواجد بالجامعات ولا يزال مختبئا ولم ينل حقه بعد، فقد وقعت دراسات أكاديمية بين يديه في قمة التحكم والجودة، بالتالي هو “الموجود المخفي”.وتابع بوجدرة خلال اللقاء ذاته، أنه ضد فكرة البطل الوحيد لذلك لا يعتمدها في أعماله، مشيرا أن هذا نابع من قناعاته الشيوعية، مؤكدا على هشاشته لهذا تكون شخوص رواياته هشة، كما أنه يركز على شخصية الأب الذي عادة ما يصوره عنيفا وسلبيا كاشفا أن والده كان بهذه الصفات، فهو -يقول- ضحية طفولة مليئة بالصدمات التي لا تزال بكل آثارها في روحه، ومن مخطط سماه “الأب” نشأت رواية عن غير قصد، بشكل لا شعوري ربما، لهذا فإن الكتابة -يضيف- تنفيس فقط والأمر لا يتعلق بأبداع بهدف التغيير.وعن مكانه المرأة في أعماله، أوضح صاحب “الحلزون العنيد” أنه قدم من خلالها تصوره لوضع هذه المرأة الذي تغير مقارنة بالماضي، فهاهي اليوم متواجدة بكل المناصب وبمختلف المجالات، ومن حيث أنه كاتب واقعي يكتب مما حدث فعلا ويحدث والشخوص مرآة للواقع، وقد جسد هذه القناعات بروايات على غرار “السلب” و«التطليق”، مضيفا أن المرأة ورغم ما وصلت إليه إلا أنها لا ترال تعاني وتصارع وتحارب في هذه المجتمعات الذكورية الصادمة.وفي سياق منفصل، تسائل بوجدرة باندهاش عن السبب الذي لم يجعل أحدا يفكر بتحويل روايات الأدباء الجزائريين الكبار إلى أفلام، ولو أنه يعتقد أن الأمر راجع إلى الخوف من هذه الأسماء، مؤكدا أن السينما حاليا هي لعبة تجارية لذلك هناك خوف من فشل مادي بعد إنتاج العمل، مضيفا أنه رفض كتابة سيناريو فيلم عن الأمير عبد القادر، ذلك أنه رغب بإبراز الإنسان بكامل جوانبه السلبية والإيجابية، مع مساحة للإبداع والخيال وذكر مواطن الضعف كما مواطن القوة، منتقدا الطريقة التي يتم بها تقديم رموز ثورة التحرير.يُذكر أن الكاتب والروائي رشيد بوجدرة قد وقع كتابه الجديد “زناة التاريخ” على هامش هذه الطبعة من صالون الكتاب، حيث يعتبره مكسبا ثقافيا للجزائر، وفرصة للقاء الكتاب بالقراء، في موعد سنوي حافل.رشيد بو جدرة روائي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، ويعد من بين الوجوه الروائية في الساحة الأدبية الجزائرية. ولد عام 1941 في مدينة العين البيضاء. عمل في التعليم وتقلد مناصب كثيرة، منها أمين عام لرابطة حقوق الإنسان وفي سنة 1987، انتخب أميناً عاماً لاتحاد الكتّاب الجزائريين لمدة 3 سنوات، وخلال العشرية السوداء في الجزائر ذهب إلى تيميمون وبقي فيها 7 سنوات لهدوئها وبعدها عن مناطق الاضطرابات. وهو محاضر في كبريات الجامعات الغربية في اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، حائز على جوائز كثيرة، من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا. على مدى 50 عاما كتب رشيد بوجدرة 30 عملا من قصة، وشعر، وروايات، ومسرح، ومراسلات، ودراسات نقدية، منها 17 بالعربية.
زينة.ب

تاريخ النشر الثلاثاء 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

الجزائر- من انتصر.. الشعب أم الرئيس ؟

الجزائر – TSA عربي: عقب 3 أسابيع من الحراك الشعبي الرافض لترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، مزيد من التفاصيل 

ناتاشا تكشف للفن تفاصيل إعتراض الأمن العام على 

تواصل موقعنا مع الفنانة اللبنانية ناتاشا للوقوف على تفاصيل إعتراض الأمن العام اللبناني ، مزيد من التفاصيل 

موري حاتم من كندا للفن:انتقلت إلى مرحلة المواجهة رغم 

حقق الفنان اللبناني موري حاتم نجاحاً كبيراً بانتقاله إلى مرحلة المواجهة في برنامج la voix،مزيد من التفاصيل 

الاحتجاجات الجزائرية 2019

احتجاجات الجزائر 2019 هي احتجاجات شعبية واسعة اندلعت في 22 شباط/فبراير 2019، مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس