نواب الموالاة يدعون لـ “عهدة خامسة” والمعارضة تنتقد الحكومة

نواب الموالاة يدعون لـ “عهدة خامسة” والمعارضة تنتقد الحكومة

لم ترق مداخلات نواب كتل الموالاة في اليوم الأول من مناقشة قانون المالية للعام المقبل الى مستوى مشروع القانون المذكور، ورغم بعض الانتقادات والمطالب التي تصب في رفع التجميد عن مختلف المشاريع في ولايات مختلفة وإحداث التوازن في توزيع البرامج الإنمائية، إلا أن الترويج لانجازات الرئيس المحققة منذ توليه سدة الحكم، طغت على أشغال الجلسة التي كانت لنواب كتل الموالاة حصة الأسد في المداخلات بشان نفس القانون، وهي الجلسة نفسها التي عرفت حضور باهت لنواب المعارضة على غير العادة، بصرف النظر عن مقاطعة نواب حزب جبهة القوى الاشتراكية لأشغال المجلس الشعبي الوطني الى اجل غير معلوم .
واستهل النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، حكيم بري، الذي كان أول المسجلين في قائمة المتدخلين، مداخلته بمباركة ما ورد في قانون المالية المذكور، الذي للمرة الأولى لم يتضمن أي زيادة في الأسعار أو الرسوم أو الضرائب، وقال “ إن عدم فرض رسوم او ضرائب جديدة وعدم اللجوء للاستدانة الخارجية والإبقاء على التحويلات الاجتماعية ورفع قيمتها المالية المخصصة لسنة 2019، التي تفوق 1700 مليار دينار هي مميزات قانون المالية المعروض علينا لمناقشته عن جل قوانين المالية السابقة “، وطالب البرلماني حكيم الحكومة ومن خلالها وزير المالية برفع التجميد عن العديد من المشاريع في مختلف الولايات خاصة منها بشرق البلاد، وإحداث العدالة في توزيع البرامج الإنمائية على ولايات الوطن، وتساءل عن عدم استفادة ولاية باتنة من مشاريع كبرى رغم أن تعداد سكانها تجاوز 2 مليون نسمة ؟ وعدم رفع التجميد عن مشاريع الولاية المذكورة المجمدة منذ 2015، بدوره، البرلماني عن ط الارندي “ محمد قيجي، استهل مداخلته بقصف القطاع الخاص بالثقيل، حيث قال، إن القطاع الخاص لم يساهم ولو بنسبة ضئيلة في تحقيق التنمية الاقتصادية رغم التحفيزات والتسهيلات والأموال المعتبرة التي استفاد منها المستثمرون من البنوك في شكل قروض، إلا أن ذلك لم يحدث أي نقلة نوعية في التنمية الوطنية التي تبقى مرتكزة على القطاع العمومي، وحسب قيجي فان قانون المالية للسنة القادمة أنصف المواطنين، على اعتبار انه لم يتضمن أي زيادات في الأسعار أو رسوم أو ضرائب، وطالب بدوره بتسجيل عمليات إنمائية استثنائية للبلديات النائية.
أما نواب كتلة “ الافلان “ اخرجوا جلسة مناقشة القانون عن إطارها، بعد أن أطنبوا في مدح رئيس المجلس معاذ بوشارب والثناء على المجهودات التي حققها رغم أن الفترة التي قضاها على رأس المجلس المذكور لم تتعد أسبوعين، وعوض أن يركزوا على مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2019، فضلوا التداول على ما اعتبروها بالانجازات المحققة في عهد الرئيس بوتفليقة امنيا واقتصاديا وسياسيا، بدء بسياسة الوئام المدني ثم المصالحة الوطنية التي مكنت من استتباب الأمن وعودة الاستقرار، ثم تعزيز البني التحتية بمشاريع وبرامج تنموية مختلفة، وقالت في هذا الصدد، البرلمانية الافلانية نعيمة جيلالي عيسى، إن نواب حزب جبهة التحرير الوطني لن يتنكروا لما تم انجازه من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحزب العتيد، لذلك نطالبه بمواصلة مسيرة البناء وتعزي الأمن والاستقرار، بينما النائب من نفس التشكيلة الحزبية سليمان سعداوي، فقال انه لا ينبغي التركيز فقط على الانجازات ومنح صكوك على بياض دائما للحكومة، بل الأمر يقتضي منا العمل على تحقيق تطلعات الشعب .
أما عن جانب المعارضة، فقد استغلت النائب عن حزب العمال، نادية شويتم، اعتراف نواب الموالاة بهدر أغلفة مالية معتبرة في شكل قروض استفاد منها المستثمرون الخواص دون أن تساهم استثماراتهم في ترقية الاقتصاد الوطني ولو بنسبة محدودة، وقالت، وأخيرا نواب الموالاة يعودون الى رشدهم، بعد أن اعترفوا بما كان يتحدث عنه نوابنا في كل مرة، من فساد واستنزاف للمال العام دون جدوى من قبل المفترسين والاوليغارشيا، وذكرت أن استرجاع أموال الضرائب غير المحصلة التي تفوق 1200 مليار دينار، وكذا استعادة الأموال التي استفاد منها أصحاب المشاريع الاستثمارية الوهمية في شكل قروض بعشرات بمئات الملايير ستمكن من خلق مناصب شغل جديدة ومؤسسات إنتاجية، وتساهم أيضا في معالجة الأزمة المالية الحاصلة منذ قرابة أربع سنوات، وطالبت بالعمل على معالجة الأزمة المتعددة الأوجه التي تعيشها البلاد من جذورها، عوض تسويق الوهم ومغالطة المواطنين بتقارير غير مؤسسة، بالمقابل، ثمنت إبقاء الحكومة على التحويلات الاجتماعية في قانون المالية السالف ذكره، الذي اعتبرت التدابير الواردة فيه بخصوص الإبقاء على الدعم الاجتماعي وخلو نفس المشروع من أي زيادات أو رسوم أو ضرائب على علاقة بالرئاسيات القادمة .

تاريخ النشر الأحد 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

واشنطن بوست تفجر مفاجأة: لهذا السبب اغتال ابن سلمان 

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مجموعة من الحقائق الجديدة ، مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــــــ

خاص الفن- عمرو دياب الأعلى اجرا ليلة رأس السنة 

ـ 200 ألف دولار كأجر عن حفله الذي تعاقد عليه في أبوظبي احتفالا بالعام الجديد، مزيد من التفاصيل 

راغب علامة يحذّر الطبقة السياسية ويقول: "لبنان ملك 

وجّه الفنان ​راغب علامة​ رسالة الى الطبقة السياسية في لبنان، مزيد من التفاصيل ـــــــــــــــــــــــــــ 

القرصنة البحرية: الظاهرة تنحسر في الصومال

لعبت القوات البحرية الأجنبية دورا محوريا في الحد من نشاط القراصنة، مزيد من التفاصيل ــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس