رسائل مقري إلى السلطة والمعارضة

رسائل مقري إلى السلطة والمعارضة

وجاءت تصريحات الرجل الأول في "حمس" في وقت تواترت فيه الدعوات إلى عقد ندوة وفاق وطني مطلع الشهر المقبل، وهي الدعوات التي بدأت تجد تجاوبا من قبل الكثير من الفاعلين السياسيين.
دفاع مقري عن خيارات حزبه، جاء هذه المرة في منشور له على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحت عنوان: "السياسة: بين الذين يمارسونها بعقولهم والذين يمارسونها بأهوائهم .. وأرجلهم".
وكتب مقري في منشوره موجها كلامه لبعض الأطراف المحسوبة على السلطة: "الذين يفهمون في الاقتصاد والاجتماع والسياسة والأوضاع الدولية، ويعرفون خطورة الوضع على الجميع في الجزائر بعد الانتخابات الرئاسية 2019 يعرفون أهمية التوافق الوطني وخطورة الطموح السياسي على حساب استقرار البلد ومستقبله".
وأضاف الرجل الأول في حركة الراحل محفوظ نحناح محذرا: "عدم إدراك أطراف في السلطة - وشياتيهم - لهذه المعاني سيدمرهم هم ويدمرون معهم البلد"، على حد ما كتبه.
مقري أوضح أن ما يقدمه حزبه من خيارات تبقى صالحة للمرحلة الراهنة بمعطياتها الواقعية، وكأنه يلمح إلى أن الظرف يقتضي التنازل من أجل الحصول على مغانم سياسية، وكتب في هذا الإطار: "الذين يتمسكون بالديمقراطية ويعرفون خطورة التزوير الانتخابي وعبثية التنافس على السلطة ضمن ميزان قوة قائم لصالح الغش والفساد وهيمنة الأقليات المسيطرة يدركون أهمية الاستفادة من حاجة السلطة للمعارضة في هذه المرحلة لتأجيل الانتخابات بمقابل الحصول على إصلاحات سياسية وضمانات قانونية تحد من التزوير وربما الحصول على توافق وطني عام ينقذ البلد برمته ضمن تطور إيحابي مرتقب لميزان القوة يسند التغيير السلس".
ونبه رئيس "حمس" في هذا الإطار إلى أن: "عدم إدراك أطراف في المعارضة هذه المعاني سينهيهم هم ويتحملون هم كذلك مسؤولية خراب البلد لا قدر الله".
وختم مقري منشوره بعبارة فهمها الكثير من المراقبين على أنها موجهة لرئيس حزب "جيل جديد"، جيلالي سفيان، الذي كان قد اتهم مقري بالحصول على مغانم مقابل انخراطه في مسعى السلطة الرامي إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية، وقال: "هناك أناس يعملون السياسة بعقولهم، وهناك من يعملونها بأهوائهم وأحقادهم.. وأرجلهم !".

تاريخ النشر الاثنين 17 كانون الأول (ديسمبر) 2018

النسخة المصورة

إعلان

هواري بومدين

من أبرز رجالات السياسة بالجزائر في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ساند حركة 

إبنة نوال الزغبي تصالحها أخيرا بعد إنقطاع التواصل 

أخيرا وبعد مايقارب من عام على وقوع القطيعة بين نوال الزغبي ونجلتها الكبرى تيا ديب أخيرا بادرت الفتاة الشابة 

هذا ما كشفه أحمد الفيشاوي وأحمد داوود وأمينة خليل 

انطلق عرض فيلم" 122 " في السينمات مؤخراً، ويشارك في بطولته ​طارق لطفي​، ​أحمد داوود​،أمينة خليل​، ​ . 

البرلمان البريطاني يصوت بأغلبيته ضد اتفاق الخروج من 

خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس