الفصل في الافراج :عــن الرئيـس الافـــواري السابــق يـــوم الفاتــح مـن فبرايـر المقبل

الفصل في الافراج :عــن الرئيـس الافـــواري السابــق يـــوم الفاتــح مـن فبرايـر المقبل

تاريخ دراسة قضاة المحكمة الجنائية الدولية في الطعن الذي قدمه الادعاء العام للمرة الثانية بشأن اطلاق سراح المتهمين، كما أعلنته المحكمة يوم الجمعة.

وفي انتظار ذلك يبقى كل من غباغبو و بلي غوديه رهن الحبس في لاهاي. و كان قضاة المحكمة قد برؤا الثلاثاء الماض كل من غباغبو و بلي غودية، كما رفضوا بعدها، الأربعاء، استئنافا تقدم به الادعاء العام بالمحكمة.وصرح رئيس المحكمة كونو تارفوسر أن “الغرفة... ترفض بالأغلبية الطلب الذي قدمه الادعاء العام من اجل الابقاء على غباغبو وغوديه (الرئيس السابق لحركة الشباب الوطنيين) رهن الحبس”و قد وجهت اتهامات الى كل من غباغبو و وزيره السابق للشباب تتمثل في ارتكاب جرائم ضد الانسانية، هي “القتل و الاغتصاب و الاضطهاد و أعمال أخرى غير انسانية”.وعلى الرغم من أن القاضيين كونو تارفوسر (رئيس المحكمة) و جيوفري هندرسون تطرقوا للنزاع السياسي العنيف الذي عقب الانتخابات الرئاسية 2010 بأبيجان و في مناطق أخرى من البلد إلا أن المحكمة وبغالبية أعضائها اعتبرت أن الادعاء لم يقدم الأدلة الكافية لإبراز مسؤولية السيد غباغبو و غوديه في ذلك.علاوة على ذلك، فقد خلصت غرفة الاتهام بالأغلبية إلى أن المدعي لم يتحدث سوى عن خطابات جمهورية للسيد غباغبو أو السيد بلي والتي يحتمل أن تكون قد سمحت بتشجيع هذه الجرائم. وعلى اثر ذلك، قررت الغرفة أنه ليس ضروريا أن يقدم الدفاع أي عناصر إثبات إضافية.وكانت المتابعات القضائية ضد الرئيس غباغبو والبعض من مؤيديه قد بدأت حينما كانت كوت ديفوار تهم بإنجاح رهانها بالخروج من الأزمة السياسية والعسكرية التي اندلعت في 2002 على إثر محاولة الانقلاب العسكري الفاشل الذي قسم قو ات كون ديفوار ترابها إلى قسمين، منطقة جنوبية تحكمها الحكومة ومنطقة شمالية يقودها المتمردون سابقا.وفي سبيل ايجاد حل للأزمة، وقعت الأطراف الإيفوارية في 2007 على اتفاق يتناول كل جوانب الأزمة، بما فيها تنظيم الانتخابات الرئاسية التي أجلت عدة مرات لأسباب مختلفة، حيث فاز بالدور الأول بتاريخ 31 أكتوبر 2010 دون أية مفاجئة لوران غباغبو و منافسه الحسن درامان واتارا. وفي الدور الثاني من الرئاسيات، وهو المرحلة الحاسمة لأجل الخروج من الأزمة، كشفت النتائج المؤقتة المعلنة يوما بعد انقضاء الأجل القانوني الذي وضعته اللجنة الانتخابية الحرة، عن فوز الحسن واتارا بنسبة01ر54 بالمائة من الأصوات مقابل 9ر45 بالمائة لصالح غباغبو، قبل إلغائها من قبل المجلس الدستوري الذي أعلن بعد دراسة الطعون التي قدمها الرئيس المنتهية عدته، سبعة أيام فيما بعد، عن فوز لوران غباغبو بنسبة45ر51 بالمائة متفوقا على الحسن واتارا الذي تحصل على نسبة 55ر48 بالمائة. وفي هذا اليوم بالذات، تعقدت الأزمة أكثر، حيث نظم أنصار واتارا احتجاجات وأغلق الجيش الايفواري الحدود بأمر من الرئيس غباغبو الذي اشترط مغادرة بعثة الأمم المتحدة والقوات الفرنسية (ليكورن).كما أن الأفارقة فضلوا حلا داخليا للأزمة في حين أن الغرب، وعلى رأسهم فرنسا، غلبوا قوة السلاح من أجل تنصيب واتارا كرئيس للبلاد وتسليم لوران غباغبو بتاريخ 30 نوفمبر 2011 للمحكمة الجنائية الدولية بوساطة من الدولة الإيفوارية، وهو القائد الذي يلقى دعما من أنصاره بشكل دائم نظرا لمواقفه “الوطنية”، حسبهم.:المصدر الوكالات

تاريخ النشر السبت 19 كانون الثاني (يناير) 2019

النسخة المصورة

إعلان

اليمين زروال

اليمين زروال من مواليد 3 يوليو 1941بمدينة باتنةعاصمة الأوراس التي شهدت اندلاع ثورةالتحرير، مزيدمن التفاصيل 

رغم رحيله منذ 16 عاماً - ليلى علوي تحيي ذكرى هذا 

نشرت الفنانة ليلى علوي على صفحتهافي موقع"فيسبوك"،مقطع فيديومجمعاً لبعض اللقطات من الأفلام،مزيد من التفاصيل 

قبل أيام من حفل الأوسكار..أين ترتفع وتنخفض حظوظ فيلم 

وضعت ​نادين لبكي​ بصمتهاعلى خريطة السينماالعالميةواستطاعت أفلامهاان تخترق الجدارالذي رسمناه،مزيد من التفاصيل 

ملفات ساخنة على مائدة 2019

عام مضى بكل إنجازاته وإخفاقاته، حروبه وصراعاته، وعام آخريحل بتطلعاته وتحدياته فى المنطقة، مزيد من التفاصيل 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس