بنايات شارع " نصيرة نونو " ببلدية محمد بلوزداد على وشك الإنهيار

بنايات شارع " نصيرة نونو " ببلدية محمد بلوزداد على وشك الإنهيار


 


لا تزال العائلات الماكثة بنهج نصيرة نونو ، ببلدية محمد بلوزداد ، تنتظر عملية الترحيل إلى بيوت بفارغ الصبر بسبب الجحيم الذي يعيشون فيه داخل البيوت القديمة التي يعود تاريخ انجازها إلى الحقبة الاستعمارية.


هذه العائلات ، وصفت الحالة المعيشية التي تعيشها بالصعبة بالنظر إلى ما يعانونه داخل المنازل بداية من حالة الهشاشة التي اتضحت بشكل واضح على الجدران و الأسقف و الأدراج إلى جانب الأسقف التي أصبحت جد مهترئة تكاد تسقط على رؤوس قاطنيها ، حيث أشار القاطنون بخصوص هذا الأمر، أنهم في العديد من المرات ما يضطرون إلى تجديد الجدران بإمكانياتهم الخاصة خشية من الوقوع عليهم، إلا أنهم سرعان ما يتفاجؤون بعودة الأوضاع إلى حالها ما سبب لهم غضبا و استياء كبيرين جراء العذاب الذي يزاولهم طيلة فترة عيشهم هناك .


كما طالب البعض ممن التقيناهم عقب الزيارة التي قادتنا إلى هناك ، إصلاح وضعية السلالم ،بعد أن تحولت إلى كابوس حقيقي بالنظر إلى الحالة التي آلت إليها ، حيث أصبحت تزرع الرعب أثناء الصعود و النزول خاصة على الأطفال ، كما أن البعض منهم حولها إلى مكان للعب ، و هو ما ينذر بخطر قد يحدث فتكون نتائجه وخيمة على الأبناء سيما و أنهم غير واعون بالنظر إلى سنهم ، و يضيف البعض أنهم صاروا يراقبون أبناءهم كل مرة يخرجون فيها خوفا من السقوط و الإصابة بجروح خطيرة .


من ناحية أخرى، استغرب القاطنون سبب عدم إعادة إسكانهم في منازل لائقة من خلال سياسة القضاء على السكنات الهشة على اعتبارهم من المتضررين رافعين شعارهم من خلال صوت "الجزائر الجديدة" قصد التكفل بهم من الناحية الاجتماعية قبل أن تسوء أحوالهم بعد أن مرت أزيد من 20 سنة على سكناهم .


إيمان .ق

تاريخ النشر الثلاثاء 20 كانون الأول (ديسمبر) 2011

النسخة المصورة

هذه هي فرنسا

رغم كل ما يقال في الجلسات والتصريحات الرسمية، تظل الجزائر بالنسبة لفرنسا مجرد منطقة نفوذ حيوي خالص لها 

المغنية الفرنسية أمري صورال لـ"الجزائر الجديدة": 

*- أتدرّب حاليا على الأمازيغية برائعة "أفافا ينوفا" *- اللغة العربية جميلة ولابد أن تكون متاحة للجميع *- 

بريق برج الكيفان يتلاشى بسبب غياب المشاريع

لا يزال سكان بلدية برج الكيفان ينتظرون نصيبهم من التنمية بالعديد من الأحياء منذ سنوات، خاصة بالنسبة لبعض 

إطارات الشركات العمومية تخاف "الأيادي النظيفة"

لا زالت قضايا الفساد وتبديد المال العام تجر الإطارات الجزائرية والمسيرين للسجون، ومازالت المحاكم الجنائية 

كتاب الأسبوع

إقرأ وحمل مجانا

الكاريكاتير

Monaffairedz

ألبوم الصور

إستطلاع

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حالة الطقس